أخنوش ينجح في تطبيق المُخطط الأخضر والأزرق على لحوم الأضاحي…ولاخوف من الروائح النَتِنة مادام شَعْبُنا طَبّع مع “القَديد” و”الكُرداس”

0
366

  جاحدون أهل الفايسبوك والتويتر إن هم استمروا في جلد وزارة الفلاحة بسبب الألوان البهية التي تزينت بها أضحية العيد لهذه السنة بعد نحرها وسلخها وتعليقها وتقطيعها إربا إربا ووضعها في أكياس بلاستيكية ممنوعة من الاستعمال قانونا ورميها في الثلاجات (المجمدات) التي تزداد الحاجة إليها خلال عيد الأضحى أكثر من اي وقت مضى.
يحق لنا اليوم أن نفتخر بزرقة وخضرة اللحوم عوض إدمان الاحتجاج على ذلك بمبرر أن السلامة الصحية للمواطن المغربي أصبحت في خطر وأن فساد اللحوم مؤشر على غياب المراقبة القبلية اللازمة من طرف الوزارة الوصية التي يقودها نجم التجمع الوطني للأحرار الوزير القوي في حكومة سي سعد العثماني.
الاحتجاج أمر مرفوض والحديث عن فساد اللحوم بسبب اللون الذي أصبحت عليه بعد الذبح والسلخ والتقطيع مزايدة شعبوية على إنجاز تاريخي غير مسبوق ويجسد الاستثناء المغربي الجميل في بلاد المغرب الأخضر والأزرق.
بفضل هذا الإنجاز العظيم الذي صنعه شعبنا الأبي بفضل طريقة الذبح التي قال عنها مكتب السلامة الصحية الذي يخضع لوصاية الوزير أخنوش أنها لم تكن سليمة يكون المغرب قد أضاف إلى قائمة اللحوم البيضاء والحمراء لحوما زرقاء وخضراء وبهذا تكون أضحية العيد قد جسدت المخططين الأخضر والأزرق تجسيدا أمثلٓ سيبهر مما لاشك في ذلك الخبراء في مجال تربية المواشي في أوروبا وأمريكا واستراليا وآسيا وأفريقيا.
المغرب الذي أبدع في أكبر براد شاي وأكبر طنجية وأكبر أومليط وأطول علم وطني.. ها هو اليوم يبهر العالم بلحوم مزركشة الألوان تجمع بين الأبيض والأحمر والأزرق والأخضر دون أن يكون لذلك اي تأثير على السلامة الصحية للمواطنين كما جاء في بلاغ مكتب السلامة الصحية الذي طمأن الشعب المغربي وقلل من مخاوفه وحتى تلك الروائح النتنة التي فاحت من أضحية العيد فلا خوف منها ولا هم يحزنون مادام أن هذا الشعب العظيم طبّع قديما مع “القديد” و”الكرداس”.
عوض الاحتجاج بجهالة على الحكومة والوزير أخنوش بسبب الألوان البهية التي أصبحت عليها أضخية العيد السليمة والصحية كان حريا بشعب الفايسبوك العدمي أن يبعث برسائل التهنئة لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني ولوزيره في الفلاحة عزيز أخنوش على هذا الإنجاز العظيم الذي يحق لنا أن نفتخر به ونطالب بإدراجه ضمن عجائب القرن 21.

اترك رداََ