الأحزان تَضرب موعد جديد لعائلة الزفزافي بعد اكتشاف الأم اصابتهــا بالسرطان.

0
469

 من الصعوبة الربط بين اصابة أي شخص بمرض السرطان ،بالأحزان التي قد يعيشهــا أو يُكَابِدهــا في حياته ،لكون علمــاء العالم مُجتمعين ليسوا  قادرين الى اليوم على تحديد  الأسباب الحقيقية لغزو هذا المرض الخبيت لجسم أي كائن بشري.

والدة ناصر الزفزافي، تُحرك الفضـــاء الأزرق و جيوش الفيسبوك معلنين التضامن معهــا في محنتهــا الجديدة ،بعد أن أعلنت مصادر مقربة من العائلة أن الوالدة مصابة بمرض سرطان الثدي،وقد تأكدت والدة قائد الحراك من ذالك بعد اجراءهــا فحوصات طبية قبل أيام قليلة.

مرض السرطان قد يضرب أي شخص من أي وضعية وفي أي ظرف غير أن معاناة هذه الأم والظغط الكبير التي رزحت تحته هذه العائلة منذ اعتقال ابنهــا ناصر كان كفيل لربط بين الاصابة بهذا المرض و الظروف التي مرت و لازالت تمر بهــا هذه العائلة .

تعاطف لا محدود ومُؤَازَرَة لامشرطة مع هذه الأم المكافحة، وإن كان أحد في المملكة اختلف معهــا ومع ابنهــا وعائلة الزفزافي حول عدالة قضيتهم الى أن لا أحد قادر على اخفــاء هذا التعاطف لكونه موضوع انساني بعيد كــل البعد عن القضايــا الأخرى التي قد تكون محل خلاف واختلاف بين مؤيد ومعارض.

عارض صحي و أشجان جديدة تضرب أسرة الزفزافي الصغيرة،ويتمنى الكثيرون أن تكون حافز ودافع لصاحب الجلالة من أجــل الوقوف مع هذه الأسرة كمــا عوّد شعبه دائمــا. وقد يكون أقصر الطرق لطي صفحة هذه المعاناة هو عفو كريم من رجــل كريم ما خَبِرَ عنه الشعب، سوى الوقوف في صف المُسْتضعفين مثــل عائلة الزفزافي وغيرهـــا من العائلات الريفية أو المغربية في مختلف أرجـــاء المملكة. وقد يكون عيد الأضحى مناسبة ينتظرهــا الكثيرون من أجــل أن يعاد النظر في وضعية معتقلي الحراك لكي يستفيدو من عفو على غرار “سيليــا” و أو سراح مشروط على غرار المرتضى أعمرشا.

 

اترك رداََ