التجمهر و وضع المتاريس هي التهم التي وجهتهــا مديرية الحموشي لأصغر معتقلي الحراك الطفل عبد الرحمان العزري.

0
311

                                                                                                                    “وضع متاريس، وأشياء في الطريق العام، وإلحاق أضرار مادية بأملاك مخصصة للمنفعة العامة، والمشاركة في تجمهر غير مصرح به إلى السلطات العامة” هي التهم التي وردت في بلاغ المديرية العامة للامن الوطني ضد  الطفل عبد الرحمان العزري، الذي يعتبر أصغر معتقلي الحراك ويقبع حاليــا في اصلاحية السجن المدني بالناظور، بعد اعتقاله عقب المشاركة في تشييع جنازة الهالك “لعتابي” يوم 9 غشت.

المديرية أوضحت في بلاغهــا،إن توقيف المعني بالأمر جاء بعد “ضبطه متلبسا بارتكاب أعمال تقع تحت طائلة القانون الجنائي”،و أردفت المديرية أن المعني بالأمر تم توقيفه يوم 9 غشت 2017، وتم الاستماع إليه بحضور والي أمره، لكونه لم يبلغ سن الرشد الجنائي، قبل أن يتم تقديمه أمام النيابة العامة المختصة في 12 غشت، والتي أحالته بدورها على قاضي الأحداث باعتباره الجهة صاحبة الاختصاص للنظر والتحقيق في قضايا القاصرين.

وجددت المديرية العامة للأمن الوطني تأكيدها أن الطفل القاصر تم توقيفه بسبب ارتكاب، والمشاركة في ارتكاب أفعال مجرمة قانونا، وليس لمشاركته في تأبين أحد الأشخاص، في إشارة إلى جنازة الناشط عماد العتابي.

يشار الى أن المحكمة رفضت طلب السراح المشروط لطفل من أجــل قضاء العيد مع العائلة، ورفضت كذالك تنقيله الى الحسيمة ليكون قريب من أهله وذويه، وبررت السلطات القضائية الرفض بمجموعة من الأسباب لعــل أغربهــا تسريع وثيرة المحاكمة لطفــل التي ينتظره حكم ثقيل في حال تبوث التهم في حقه وفق الحقوقيين والقانونيين.

اترك رداََ