الراضي تشحد مفرداتهــا من أجل الدفاع عن خولة لشكر بعد تسريبات حول ادراجها في لائحة السفراء الجُدد.

0
567

 بعد الحملة الشرسة والواسعة التي طالت حزب الاتحاد الاشتراكي و كاتبه الأول ادريس لشكر، بُعيد تسرب معلومات تفيد بنجاح الوالد في الضغط على الخارجية من أجل ادراج نجلته خولة لشكر في قائمة الدبلوماسيين المرتقب تعيينهم قريبـــا من طرف الملك، و بالتحديد سفيرة في “أديس أبابا”، كثمن للمواقف التي باعهــا الحزب أخيراً لسلطة. خرجت عضو المكتب السياسي لنفس الحزب بديعة الراضي لدفاع عن خولة،حيت استماتت في شحد واستحضار مفرداتهــا من أجــل انجاح مهمة الدفاع،كمـــا طُلب منهــا ذالك وفق مصادر اتحادية نفسها.

بيدعة الراضي قالت فيسبوكيـــا”“خولة لشكر معادلة صعبة … كفى من تبخيس كفاءاتنا الحزبية والوطنية. نعتز بشابتنا المشرفة بالفعل، وندعو فقهاء الرداءة أن يفتحوا دفتر قدرة الشابة على معالجة ملفات كبرى تخص مجالنا الأفريقي خاصة …. استمري عزيزتي نحتاجك من أجل بلادنا وقضايانا المصيرية”.

التدوينة اعتبرها بعض الاتحاديين مستفزة،وفق ما نشرته الزميلة “اليوم24” والتي ربطت بين  خَرْجة عُضو المكتب السياسي للحزب “بديعة الراضي” وبين اتصال لشكر بعضوات محددات بالمكتب السياسي بالاسم، قصد الرد على ما سماه استهداف ابنته خولة التي تعمل حاليا بصندوق الإيداع والتدبير.

نشطاء و كفاءات وطنية أدانو بقوة ضرب مبدأ تكافئ الفرص الذي ينص عليه الدستور،و استهجن الكثيرون المنطق الذي تدار به توزيع عدد من المناصب و الحقائب في الدولة والتي في الغالب ما تكون عبارة عن جائزة ترضية لفائدة من يقدمون خدمات لسلطة أو أولادهم وأحفادهم،وهو ما يجعل البلاد تسير في سنة2107 بعقلية 1970 بحسب عدد من النشطاء.

اترك رداََ