الرجل الثالث في الأمم المتحدة جمال بن عمر “الريفي”يرفض التعليق على اجتماعه بالهِمَة في الرباط.

0
870

برز اسم المغربي جمال بن عمر في خضم الأزمة السياسية التي تعصف باليمن، حيث أرسله الأمين العام للأمم المتحدة مبعوثا خاصا له في محاولة جديدة لحل الخلافات بهذا البلد بعد شهور من الصراع والاقتتال بين شباب الثورة وأنصار الرئيس علي عبد الله صالح       

وقد كتبت بعض الصحف المغربية إثر تكليفه بمهمة اليمن، تتساءل عن هوية هذا الدبلوماسي والسيرة التي أوصلته لتولى مهام في أرفع مؤسسة دولية.

يعرف عمر بن مختار بالسجين السياسي الذي ينحدر من مدينة تطوان من أسرة ريفية، وتقول وسائل إعلام مغربية أنه هرب من المغرب ولجأ إلى الخارج ليصبح من الشخصيات الهامة المكلفة بحل النزاعات الدولية، ووصفته مجلة “تال كال أونالين” بانه الرجل الثالث في منظمة الأمم المتحدة.

تعرض جمال بن عمر -وفق المصادر المغربية- للاعتقال، وهو تلميذ بإحدى ثانويات مدينة تطوان في العام 1976، خلال ما سمي في المغرب بسنوات الرصاص، واتهم ورفاقه بتعاطفهم مع يسار السبعينيات، كما ذاقوا شتى أنواع التعذيب.

وقد حصل جمال الذي يوصف بالرجل العصامي على شهادة البكالوريا، وبعدها على شهادة الإجازة، وبدأ التحضير لشهادة الماجستير في فرنسا عن طريق المراسلة.

حراك الريف جعــل اسم هذا الدبلوماسي يتكرر كثيراً على صفحات الاعلام المغربيبشقيه الورقي و الرقمي،وربطت الكثير من المواقع بين هذا الرجــل و فؤاد عالي الهمة،و زعم عدد منهم أن لقــاء حصل، بين الرَجُلين في عزّ الحراك في العاصمة المغربية الرباط وبالتحديد في فندق “هيلتون”.وأفادت التقارير الاعلامية أن “جمال بن عمر” اقترح خارطة طريق لحل أزمة الريف ،غير أن مستشار الملك رفضهــا جملة وتفصيلا،متمسكــا باستقلالية القرار  الوطني وهيبة الدولة  في حل هذه المعضلة التي يَتَوجس كثيرون من تحولهــا الى ملف ثاني شائك كما ملف الصحراء.

المسؤول الأمُمي الذي رفض البقاء في المغرب بعد اطلاق سراحه، في عهد الحسسن الثاني،بخلاف الزملاء الذين تم تطويعهم ودمجهم في تنظيم”حركة لكل الديمقراطيين” التي أصبحت فيما بعد “الأصالة والمعاصرة” والتي أشرف على ولادتهــا المستشار فؤاد عالي الهمة نفسه.

مقرب من جمال بن عمر، أكد أن المسؤول الأممي لا يريد الرد على الشائعات وينتظر أن يرد عليهــا المستشار الملكي بنفسه سواء بالتأكيد أو النفي، لكونه سبق و أن رد على نبيل بن عبد الله في بلاع رسمي بعد انتقد، رموز التحكم. ورد على بنكيران بعد أن اتهمه بالسماح بانتشار البهتان…كما أن منصب جمال بن عمر الأممي وفق المتحدث ،لا يسمح له بالرد لكونه يعتبر تدخل في شؤون دولة أخرى، ومن المعلوم أن تدخل نواب الأمين العام للأمم المتحدة، لا يكون الا بتكليف رسمي، مما يزيد علامات الاستفهام حول هذا الاجتماع ومخرجاته وتفاصيله.

المفارقة الغريبة أن جمال بنعمر الريفي تحول من سجين سياسي مغربي الى أكبر رجالات الأمم المتحدة الممسكة بملف الصحراء ومستقبلهــا.وأصوله الريفية تجعله معني بشكــل أو بآخر كذالك بحراك الريف وما يقع في منطقة المجاهد عبد الكريم الخطابي.

اترك رداََ