الملك يربط أي تغيير حقيقي بتغير “العقليات” والمراقبون يَرَون تَحَقُق ذالك لن يكون “بالتَمنيات” بَل بالتطبيق الصارم للقانون.

0
251

                                                                                                                  تساءل الباحث السوسيولوجي محمد الناجي عما إذا العفو الملكي عن بعض نشطاء حراك الريف دون غيرهم هو محاولة لزرع الشقاق في صفوف الحراك.

وكتب الناجي، قي تدوينة على صفحته على “الفيسبوك”  “عفو أو ليس عفوا؟” معلقا على العفو الملكي المناسبة عيد العرش، والذي شمل بعض المعتقلين على خلفية أحداث الريف.

وأضاف الناجي إن العفو كان سيكون ذا معنى لو أنه شمل جميع مناضلي حراك الريف، مضيفا بأنه “في حال العكس، فهو حيلة بلا أفق لحفظ ماء الوجه والظهور بمظهر الصرامة تجاه الباقين وخاصة كسر الحراك”.

وبخصوص الإفراج عن شباب “العدالة والتنمية” الذين كانوا مدانين بتهمة “الإشادة بأعمال إرهابية”، قال الناجي إن هذا الإفراج هو طريقة لتهدئة “العدالة والتنمية” و”إخراجه من اللعبة”.

وختم الناجي تدوينته بالقول: “السلطة لم تغير أي شيء في أسلوبها، إنها فقط تريد ربح الوقت وتقوية شوكته”.




وفي تدوينة أخرى كتب الناجي معلقا على الانتقادات الحادة التي وجهها الملك للأحزاب السياسية وحملها مسؤولية ما يقع في المغرب من مشاكل: “على أي، لا وجود لأحزاب سياسية، هناك فقط أعيان على رأس قواقع فارغة”.

وزاد الناجي: “الدولة هي كل شيء، وهي التي يتوجب عليها أن تقدم الحساب”.

من جانب آخر رأى العديد من المراقبين أن انتقادات الملك للإدراة العمومية ليس بجديدة، وسبق له في خطابات سابقة،أن تطرق لنفس المعضلة وكان قد وجه انتقادات حادة لسلك الدبلوماسي و رجالات الدولة و الإدراة العمومية، غير أن شيء لم يتغير، وبقيت دار لقمان على حالهـــا.وهنــا تبرز تساؤلات حقيقية حول إرادة الدولة الحقيقية في تنفيذ اصلاحات جادة، في منظومة الحكم  لتكريس الحكامة و تقاسم آليات الحكم الحقيقية مع المؤسسات سواء التنفيذية أو التشريعية ،دون إلقـــاء المسؤولية على هذه الجهة أو تلك، خصوصــا أن جلالته ربط حصول تغير ملموس على حياة المواطنين ،بتغير “العقليات”أي عقليات المسؤولين، وهذا الأمر لن يأتي بالمُتمنيات، بل بالتطبيق الصارم للقانون والتفعيــل السليم لدستور.

اترك رداََ