ضجة حول شراء وزيرين لسيارتين ب 96 مليون …بُوطالب كانت تَذهب للوزارة “أوُطُوستوب”..و ساجد عُمَر سيارته 5 سنوات!!

0
1338

                                                                                                                      بعد أن كانت المبالغ المالية التي تخصص لاقتنــاء سيارات الوزراء و المدراء، محل جدل و سُخط شعبي سابقا ،وكان أبرز هذه القضايـــا قضية الشوباني و سيارات الرباعية الدفع 4×4،التي اقتناهــا في وقتهــا من مالية أفقر جهة في المغرب، عمم رئيس الحكومة السابق عبد الإلاه بنكيران منشور ينص على الآتي:

يُمنع على الوزراء اقتنـاء سيارة يفوق ثمنهــا 45 مليون سنتيم.

حدد المنشور 35 مليون سنتيم لسيارات الكتاب العامون ومدراء المؤسسات العمومية.

و مبلغ 30 مليون  لسيارات رؤساء الدوايين و12 مليون بالنسبة لسيارات المأموريات من حضور الاجتماعات وماشابهه.

هذا المنشور الكيراني الذي يهدف الى ترشيد الإنفاق العام واستحسنه الجميع في وقتها،وضعه رئيس الحكومة الجديد في سلة المهملات،بعد أن رخص لكل من الوزيرين بوطالب وساجد لشراء سيارتين بمبلغ 96 مليون سنتيم، ووقع وزير المالية بوسعيد زميل الوزيرة بوطالب في حزب الأحرار على طلب الشراء، وكان من مصوغات هذه الطلبية وفق مصادر من وزارة لسياحة ،هو أن السيارة الموضوعة تحت إمرة وزير السياحة ساجد أصبحت عتيقة وتبلغ من العمر 5 سنوات، ممــا يعني أنه تم شراءهــا إبان بداية حكومة بنكران في 2012 وكانت تحت تصرف الوزير السابق لحسن حداد وفي 2022 سوف يشتري الوزير الجديد سيارة أخرى بنفس المبلغ أو أكثر ،بداعي أن سيارة ساجد أصبحت قديمة وهكذا…أما الوزيرة بوطالب  فلا تتوفر على سيارة وكان تذهب للوزارة “أوطوستوب”لذالك اشترت سيارة من مالية الشعب ب 48 مليون سنتيم… وهو ما يذكرنا ،بخطاب الملك في عيد لعرش الأخير،الذي ربط بين أي تحسن في أحوال الشعب المغربي بتغير “عقليات المسؤولين”و هو الأمر الذي لم و لن يحدث الاّ بحملة تطهير على الطريقة الأردوغانية لإفهام من يجلس على كرسي المسؤولية أنه وضع ،هناك ليخدم الشعب و ليس ليفترسه..

يشار الى أن عاصَفة لم يمضي عليهــا أيام ضربت نزاهة الوزيرة “لمياء بوطالب” بسبب تفويتها صفقة لزميل لها في حزب “أغاراس أغاراس”، وهو الذي أصدرت فيه وزارة لمياء ،بلاغ مدعية كذب هذه الأخبار التي أوردهــا موقع “المغرب كونفيدونسيال”و قدم فيه تفاصيل دقيقة عن تاريخ تأسيس حسن بالخياط المستفيد من الصفقة لمكتب استشارات بعد التحاقه بحزب الجرار في ماي الماضي.

اترك رداََ