فيديو..شيء من اسم الله وكَثِير من الوطنية وصْفَة غادة عبد الرازق لتبرير فضيحة الصدر العاري على المباشر

0
681

شيء من اسم الله والكثير من الوطنيات، وصفة غادة عبد الرازق لدفــــاع عن نفسهــا أمام الهجمة الشرسة التي تعرضت لهــا بعد أن ظهرت في فيديو على  المباشر وهي في حالة غير طبيعية،فسّرهــا الشَامِتُون بوقوع “غادة” تحت تأثير الكحول،بينمــا عَزتهــا صاحبة العلاقة لتأثير دواء تشربه منذ  22 سنة، وهو دواء اكتئـــــــاب يجعـــل أعضاء الجسم ترفرف دون أن يكون للإنســــان هامش السيطرة على الموقف…(سخرية).

غادة اتهمت الحاقدون والشامتون أنهم لن يستطيعو كسر مصر لكون استهدافهـــا هو استهداف صريح و واضح لدولة الكنانة التي أنجبت أسماء مثل “رفاعة الطهطاوي” “حسنين هيكــل” و” شويكار “كمــا أعْطت لمصر هرم اسمه “غادة عبد الرازق”(سخرية). غادة لم تنسى استثمــار اسم اللله وادخاله في القضية حتى تُثبْت للإخوان أنهم ليسو لوحدهم قادرين على الاستثمــار في اسم  الله والدين  وأرجعت الفضيحة الى رغبة من الله وامتحان منه (حشى لله تعالى طبعـا)!!!




غادة قالت في فيدو وهي تدرف الدموع”«الناس قالوا إني كنت سكرانة، لم أكن سكرانة، الحكاية أننا أتلقى علاج منذ 22 سنة وأتناول عقاقير، وعندما كتبتم لي لم أر الكلام لأنني لا أستطيع القراءة بدون نظارة»، في إشارة منها إلى تعليقات المتابعين بأن جزء من جسدها ظهر للكاميرا.

واستكملت: «أحترم نفسي واسمي وأهلي وبلدي منذ 26 عاما وأحترم كل حاجة حولي، لم أخطئ في حياتي لكني لست ملاكا، أخطأت يومها فعلا لأنني كنت مرهقة طوال اليوم ورجعت بالليل وتناولت عقاقير، والأدوية النفسية معروف أنها تتسبب في حالة هذيان».

وتابعت: «أناس كثيرون قالوا لي أن أقول أنه مفبرك، لكن لم استطع أن أقول ذلك لأنني لم أصدق الكذبة، في الحقيقة أنني لا أشاهد التعليقات عن قرب، يجب أن أكون مرتدية النظارة، لم أستطع قراءتها لأنني لا أرى من قريب».

وأضافت غادة: «على قدر ما أنا أحبكم قوي قوي، على قدر أنني لم أتخيل أن الضربة ستكون قوية هكذا، ولم تفكرون أنني طوال 27 سنة حافظت على أسرتي وأحفادي، وفي هذه الفترة كنت قد قررت ألا أظهر هكذا أو أرتدي المايوه، أنا أحبكم جدا وحفرت في الصخر لمدة 26 عاما وحرمت نفسي من الحياة ومن قضاء الوقت مع ابنتي».

وحاولت الدعاء على من انتقدوها، قائلة: «جرحتموني كثر ألف خيركم وضايقتموني، يا رب يجعله في ميزان حسناتكم»، ثم تداركت: «كل شخص له أهل وأولاد، لا أريد أن أدعو على أحد، قلبي لا يطاوعني».

وأردفت: «كل هذا أفعله من أجل شيء واحد فقط، من أجل روتانا ابنتي وأحفادي وجمهوري ولأول مرة أشعر بعد 26 عاما بجد أنني يتم محاربتي أو أن يوجد أشخاص لا يحبونني، لو أعلم أن الشهرة توصل إلى ذلك، ملعونة هذه الشهرة والمال». 

«الناس قالوا إني كنت سكرانة، لم أكن سكرانة، الحكاية أننا أتلقى علاج منذ 22 سنة وأتناول عقاقير، وعندما كتبتم لي لم أر الكلام لأنني لا أستطيع القراءة بدون نظارة»، في إشارة منها إلى تعليقات المتابعين بأن جزء من جسدها ظهر للكاميرا. واستكملت: «أحترم نفسي واسمي وأهلي وبلدي منذ 26 عاما وأحترم كل حاجة حولي، لم أخطئ في حياتي لكني لست ملاكا، أخطأت يومها فعلا لأنني كنت مرهقة طوال اليوم ورجعت بالليل وتناولت عقاقير، والأدوية النفسية معروف أنها تتسبب في حالة هذيان». وتابعت: «أناس كثيرون قالوا لي أن أقول أنه مفبرك، لكن لم استطع أن أقول ذلك لأنني لم أصدق الكذبة، في الحقيقة أنني لا أشاهد التعليقات عن قرب، يجب أن أكون مرتدية النظارة، لم أستطع قراءتها لأنني لا أرى من قريب». وأضافت غادة: «على قدر ما أنا أحبكم قوي قوي، على قدر أنني لم أتخيل أن الضربة ستكون قوية هكذا، ولم تفكرون أنني طوال 27 سنة حافظت على أسرتي وأحفادي، وفي هذه الفترة كنت قد قررت ألا أظهر هكذا أو أرتدي المايوه، أنا أحبكم جدا وحفرت في الصخر لمدة 26 عاما وحرمت نفسي من الحياة ومن قضاء الوقت مع ابنتي». وحاولت الدعاء على من انتقدوها، قائلة: «جرحتموني كثر ألف خيركم وضايقتموني، يا رب يجعله في ميزان حسناتكم»، ثم تداركت: «كل شخص له أهل وأولاد، لا أريد أن أدعو على أحد، قلبي لا يطاوعني». وأردفت: «كل هذا أفعله من أجل شيء واحد فقط، من أجل روتانا ابنتي وأحفادي وجمهوري ولأول مرة أشعر بعد 26 عاما بجد أنني يتم محاربتي أو أن يوجد أشخاص لا يحبونني، لو أعلم أن الشهرة توصل إلى ذلك، ملعونة هذه الشهرة والمال».

اترك رداََ