ميثاق الشرف

 

 

يقولـــــــون مــــا أنت.

تبدأ الأمور صغيرة ,ثم تتحول الى كرة تلج,تتدحرج و يصعب إيقافها,هكذا بدأت فكرة طابــــــــــــــو ميديا.

-صوت النـــاس و صورة الحيــــاة

_من هذا المبدأ كان هذا ميثاقنا في طابو ميديا.

_بناء إعلام حديت ,من خلال إبراز الحقيقة بمصداقية ,و دقة تؤدي الى مهنية في العمل ترتقي الى الإبداع و الجودة في المحتوى الى جانب تشجيع التعددية و إحتــــــرام الرأي و الرأي المقابل,و نطمح أن نتبوء المكانة التي تسمح أن نفصل بين الأعلام و الرأي.

_نحترام الإسلام كدين للأمة ,ونعزز مبدأ تعايش الأديان

_الإلتزام بأحكام الدستور ,ونبذي ملاحظاتنا على أحكامه ونصوصه ,على إعتبار أنه ميثاق إجتماعي و سياسي ينظّم حياة المجتمع,لذى, فهو لا يكتسب صفة القدسية , مدام ليس سماويا.

_الإلتزام بحق المواطن في المعرفة من خلال  التدفق الحر للمعلومة ,و الخبر و ضمان حق الحصول عليهـــــــــا.

-السلوك الأخلاقي لصحيفتنـــــــا

-نحرص على إطلاع جمهورنا على المعلومات الموثّقة و التي نتأكد مـــــــــــن دقتها قبل بثها و لا نتدخل في مضمون المادة الإعلامية لنغير الحقائق مهما كان السبب.

-الإشارة الى مصادر المعلومات ضرورية للحفاظ على المصداقية ,و نحتفظ بحق السرية في حال طلب المصدر ذالك.

-مـــــــن واجب صحيفتنا إعطاء الفرص متساوية لكل الأطراف لتعبير عن رؤيتهم في أي قضية كـــــــــانت

وندرك في جريدتنا, إن جوهر عملنا يقوم على أساس حقنا في القيام بدور الرقيب على أصحاب النفود ,و السلطة السياسية ,عــــن أدائهم المهني و الوظيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفي.

-نلتزم من هذا المنبر ,على عدم التشهير,أو التحريض ,على العنف أو الكراهية ضد أي شخص أو مؤسسة على أساس العرق أو الدين  او الأيديولوجيا او الإنتماء السياسي.

_عدم الخلط بين الإعلام و الإعلان و كذالك الرأي و الخبر

_إحترام حقوق المرأة و منحها فرصة متكافئة لتعامل مع القضايا المختلفة التي تمس الأمـــــــــــــــة.

-لماذا طابو ميديــــــا

كل الدراسات تشير الى أن العالم متجه نحو الإسثغناء عن الجرائد الورقية التقليدية بحلول 2017 و أن عالم الأنترنت يشكل إشباعا لاحدود له في تغيير الصيغة الإعلامية ,مما يؤكد  الحاجة الى عمل إعلامي إلكترونــــــــي مميز يكون فيه السبق و سيلة و المصداقية هدفا.

و من البديهي أن لا أقول أن طابو ميديا سوف تجترح المعجزات ,ولكــــــن وبهذه الوصفة التي أتطلع لها قد تعطي زخمــــــا ,و دفقا و مزيدا مــــن سكب التجارب بعضها على بعض   للوصول الى إعلام مميز و فعال ينهض بحجم التحديات  التي تنتضر الأمة وإذ تجاهل  الكثير من الزملاء هذا النوع من العمل فلكونهم إعتبروه فرض كفايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ممـــا فرض علينـــاالتشمير عن سواعدنــا لنكون بحج الحدث.

_الطريق الى صحافة نزيهة و مستقلة ليس مفروش بنوايا الحسنة دائمـــــــــا لذى أصحاب النوايا الخبيثة.

-إن طابو ميديا لم تنشأ بقرار رسمــــي ,و لن تغلق بقرار رسمــــــــي …..بل هو مشروع مستقل الإرادة ,و القرار وإستمراريتها رهن بهذا الإستقلال.

_طابو ميديا لا تنتمــــي لأي حزب أو تيار أو أيديولوجيا ,حزبنا هو المواطن وهمومه و تيارنا الوطن و شجونـــــــه.

-نعبر عن رأي الشارع و نبضه و صوت الناس و صورة الحياة .

سوف نكون منكــــــــم و إليكـــــم…………

هذا ميثاقنا لكــــــم, و نقدر عاليا صبركـــم علينا, و نَعدُكــــم بمخاطبة عقولكم لا غرائزكــــم

ضمائركم ووجدانكم حكم لنـــــــــا و علينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا