السيسي يستعين بالبترول الإيراني بعد وقف السعودي عنه.

0
179
العلاقات السعودية_المصرية تدخــل مرحلة سياسية حرجة بعد، اعلان شركة أرامكو السعودية عدم قدرتهــا ايصال دفعات من المواد البترولية لمصر،وردت عليه مصر بالتصويت لصالح المشروع الروسي في مجلس الأمن، وهو ما أغضب السعودية بشكـــل كبير، وجعــل المعلمي، يُخرج هذه الانتقادات للعلن، ليقارن الموقف المصري بالسنغالي والماليزي الأقرب في مجلس الأمن الى الاجماع العربي منه الى الشقيقة مصر.                                                                                  وهو ما يؤشر أن مصر تعيد انتشارهــا السياسي و تموضعهــا الجيو بوليتيكي بحسب مصالحها، وهو ما يؤكده قرار مصر الاستعاضة عن النفط السعودي، بالنفط الإيراني بعد قرار أرامكو و قف صادراتهــا لمصر شهر أكتوبر،وهي سابقة خطيرة في العلاقة بين البلدين ويؤشر على توجه مصري واضح نحو الحلف الروسي_الايراني، الذي لاحت بوادره منذ وصول السيسي الى الحكم بانقلاب عسكري على الرئيس الشرعي بدعم من السعودية نفسهـــا، والتي تدفــع الآن ثمن فعلتهـــا وأغلاطهــا القاتلة في المنطقة، وفق ما يراه السياسيون وقد أوصل السيسي هذه الرسالة لسعودية بصريح العبارة، بعد موقفه المتمايز من القضية الحوثية في اليمن وتراجعه عن شعار  “مسافة السكة” وكذا، بالنسبة للملف السوري, و يذهب بعض الباحثين الى لوم السعودية على عدم مسارعتهــا لترسيم الحدود مع مصر بعد منحهــا الجزيرتين وهو ما أحرج نظام السيسي داخيلـــا، ثم تلاه التلكأ الواضح في تقديم المعونات السعودية للاقتصاد المصري بالسخــاء الذي تنتظره القيادة المصرية، كل هذه العوامل جعلت الطلاق بين الشقيقتين أقرب منه الى استمرار الزواج الدي دام عقود، والبحت المصري عن حضن دافئ ربمــا يكون فارسيـــا وليس بالضرورة عربيـــا، لخدمة مصالحه وأجنداته.

telechargement

 

اترك رداََ