وزراء المَفْسدة السابقون من حزب الاستقلال يبحثون عن مَنْفعة جديدة.

0
274
عُرف عنهم الفضائح والانتهازية ابان الفترة التي تحملوا فيهـــا مسؤولية خدمة الشعب، بسبب  انكبابهم على خدمة مصالحم الشخصية ومطامعهم الفردية،والآن وبعد قرعت طُبول مشاركة جديدة في الحكومة الكيرانية المرتقبة، ترجع نفس الوجوه القديمة على دون استحيـــاء من أجل تقديم طلب الاستوزار من أمينهم العام. ويتعلق الأمر هنـــا، بحزب الاستقلال، ووزراء المفْسدة مثل ياسمينة بادو وعبد الكريم غلاب،الذين ظهر اسميهما في ملفات مثـــل اللقاحات المشبوهة، وشراء شقتين في باريس بمليار درهم دون معرفة كيفية اخراج الأموال، ناهيك عن تفويت أراضي في بوركون بالدرالبيضاء بثمن لم يكن الا من نصيب الوزير غلاب والذي لا زال القضاء ينظر فيهــــا…..
حزب الاستقلال أمـــام، اختبار اختيار،الأصلح من كوادره لتمثيـــل الحزب في الحكومة المقبلة خصوصـــا أن الرهان والتحدي يكمن في وجودهم داخــل حكومة مكونة من أغلبية بيجيدية يتوقع أن ،يتمتع أغلب وزراءهــا بتاريخ من الكف النظيف، كون هذا الحزب يحرص وبعناية على اختيار أسمــاء تتجاوزهــا الشبهة على خلاف باقي الكيانات الأخرى والتي لا يهمهـــا الا الكراسي، حتى لو كان المُتَقدم للاستوزار قد شغــل 20 منصب وزاري من قبل، شأن” محند العنصر” ،كبير الحركيين ،الذي لا ينقصه سوى أن  تسجل وزارة باسمه في  السجــل العقاري لعله يتوفى وهو مرتاح البال كونه مريض بهوس السلطة والاستوزار وفق ما يراه الكثير من المغاربة.

oimage_1440083726

اترك رداََ