لفتيت يُقْدِم على سابقة في تاريخ وزارة الداخلية.

0
1422

                                                                                                                 أن تقع حركة تنقيلات وتعيينات في وزارة الداخلية ورجال السلطة الذي يعملون تحت امرتهــا سواء عمال أو ولاة أو قواد، فذالك أمر عادي وطبيعي، غير أن الجديد الذي أدخله الوزير “عبد الوافي لفتيت” على شكليات هذه الإجراءات هو توزيع استمارة يُطلب من رجل السلطة تعبأتهــا ويطرح سؤال على المعني بالأمر حول عدد سنوات الخدمة في المنطقة التي هو فيهــا، وما إذا كان يرغب في التَنقل والى أي وِجْهة،وهي سابقة في تاريخ الوزارة وكان التنقيل يتم دون آخد رأي صاحب العلاقة وتوجس عدد من رجال السلطة حول ادراج سؤال “هل تريد التنقل أم لا؟”

التنقيلات والتعيينات ينتظر أن تَتِم بعد عيد الفطر وسوف يكون عند رجال السلطة الوقت الكافي في الصيف لتنقـــل، وتسجيل أولادهم في مدارس المناطق التي يُنقلون لهــــا، ومن المعلوم أن لفتيت عمل لفترة طويلة والي على مدينة الرباط ويدرك جيداً طريقة التعاطي مع هذه الشريحة من موظفي الدولة والتي تشكــل العمود الفقري لسلطة “المخزن” وهي القوة الأكثر فاعلية داخل الجماعات و الجهات الى جانب السلطة المنتخبة والتي تعمل تحت وصاية هؤلاء مع ترك هامش بسيط في الغالب ما يكون سبب توثر العلاقة بين السلطة المنتخبة ورجال السلطة.

نشير أن القانون يُلزم وزير الداخلية، بتمرير قرار التعيينات والتنقيلات لرئيس الحكومة لتأشير عليهـــا.

اترك رداََ