القيادي حَامي الدين” الحل في سجن عكاشة.. وقرار تنظيم 20 يوليوز انتصر على المنع”.

0
443

                                                                                                                      بعد أن انجلى ضلام الليل و أقبل الصباح، مُعلنـــا نهاية فصل جديد من ملحمة حراك الريف(20 يوليوز) المستمر منذ 9 أشهر،توجهت الأنظار نحو المكاسب و الخسائر التي مُني بهــا كل طرف سواء من الناحية المادية أو المعنوية.

بلاغ السلطات أفادت من الناحية المادية اصابة 72 عنصر أمْن،اثنين منهم حالتهم خطيرة،أما في صفوف المحتجين فالاصابات لا يمكن حصرهــا لكون أغلب المصابين لا يتوجهون الى المستشفيات خَوْفَــا من الاعتقال، وتَبقى حالة الناشط “عماد العتابي” الأكثر وضوحــا، حيت اعلنت السلطات نقله الى المستشفى العسكري بالرباط وأفادت بعض المصادر الطبية أن الناشط يتنفس اصطناعيـــا و وضعه حرج  والآمال في بقاءه على قيد الحياة ضعيفة جداً لكونه مرتبط بأجهزة صناعية الى حدود هذه اللحظات وخفقات قلبه ضعيفة يمكن أن تتوقف في أي لحظة.




أما من الناحية المعنوية، فتنظيم مسيرة 20 يوليوز قد نجحت وانتصرت، إرادة التنظيم على ارادة المنع، وتم تنفيذهـــا رغم حشد السلطات لكــل امكانياتهــا من أجــل عدم نزول الشعب الى الشارع ومع ذالك فشلت فشلا ذريعــا ،والحصيلة ناشط بين الحياة و الموت وأمنيين اصابتهمــا خطيرة تتحمل السلطات التي منعت المسيرة ،المسؤولية الكاملة في حال وفات أي من هؤلاء الثلاثة لكونهم ضحايا القرار الأمني.

القيادي في حزب العدالة والتنمية “عبد العالي حامي الدين”دوّن قائلا”أخيرا انتصر قرار تنظيم مسيرة 20 يوليوز من طرف “جهات مجهولة” على قرار المنع المتخذ من طرف جهات معلومة، بفضل إصرار الساكنة على مطالبها المشروعة وعلى رأسها إطلاق سراح “المعتقلين المظلومين”.

وأضاف عضو الأمانة العامة لحزب رئيس الحكومة “الريف يحتاج إلى جواب سياسي وليس إلى جواب أمني..”.

وبخصوص المقاربة الأمنية في التعاطي مع “حراك الريف” الاجتماعي، ناشد حامي الدين السلطات في تدوينة له على “الفيسبوك” قائلا: “أوقفوا مقاربتكم القاصرة والخاطئة والفاشلة..”.

وأكد رئيس “منتدى الكرامة لحقوق الإنسان” على أن الحل يوجد في سجن عكاشة بالدار البيضاء.

 

اترك رداََ