حميد شباط out من حزب الاستقلال ….و الرَفِيق مُرغم لا بطل بعد محاصرته من ولد الرَشِيد وعُصبته.

0
189

                                                                                                                  إذا كان أمين عام الباميين”إلياس العماري” قد تنحى بمحض إرادته كمــا تبدو الأمر في الظاهر،بالرغم أن الكواليس تقول الجهات التي وضعت الرجل و أوصلته الى قيادة البام هي من طلبت منه النزول من السفينة،لفشله الذريع في تحقيق بنك الأهداف الأهداف المُسطر منذ انشاء هذا الحزب من طرف مستشار الملك الحالي فؤاد عالي الهمة، سواء لجهة مقارعة وتحجيم الاسلاميين ،أو السيطرة على حرائق الريف التي رفضت في أول خروج لهــا اسم “إلياس العماري” نظراً لصورة التي وسمت العماري منذ زمن في عقول وقلوب الريفيين وإن كان منهم . وتلعامل الثالث الحاسم هو وجود بديل (أخنوش)غير مُكَلّف قد يقوم بالمهام التي فشل فيهــا حزب الجرار الذي لم يفلح سياسيا سوى في البوادي والأرياف حيت لشيخ والمقدم والقايد سلطة معنوية على الناخب…

شباط أمين عام الاستقلاليين هو الأخر أَبْلغ المُقَربين منه بالعدول عن الترشح للأمانة العامة للميزان وسوف يترك الفرصة لنزار البركة المدعوم من تيار حمدي ولد الرشيد.شباط لم يكن مُخير في هذ القرار، بل مُجْبر بعد، حروب ضروس مع ولد الرشيد وعُصبته،وخسارته على أكثر من جبهة،خصوصــا ان الرجل مغضوب عليه منذ أكتوبر 2016 حيث طُلب منه التآمر على بنكيران من أجل ابعاده برفع مذكرة للقصر، وهو ما رفضه شباط ،أو هكذا على الأقل يدافع عن نفسه(شباط) لتبير الهجمة الشرسة التي تستهدفه في الشهور الأخيرة. غير أن المحللون يرون في تصريحاته الغير المحسوبة في حق رجالات الملك ومستشاريه هي السبب في انهــاء صلاحيته السياسية وكذالك فضه لشراكة مع البام و الاشتراكي المَرْضيان عليهمــا في الآونة الأخيرة، من قبل السلطة.

شباط وصل الى اتفاق بحسب جريدة المســاء،على أن يَعْدِل عن الترشح للأمانة العامة مقابل ضمان كرسي في اللجنة التنفيذية للحزب لكل من البقالي و الكيحل و عادل بنحمزة، وهؤلاء من رهط شباط الذين ضلو يدافعون عته الى آخر رمق بعد حصول انقسام حتى في اللجنة  التنفيذية للحزب الأعرق في المملكة.

وأبرزت اليومية أن قرار انسحاب شباط جاء مباشرة بعد أن سيطرت مجموعة ولد الرشيد على مجموعة كبيرة من أعضاء المجلس الوطني، ولم يتبق له سوى بعض المدن، وبالتالي لا يمكن أن يغامر في مواجهة نزار بركة، الذي قال عنه إنه « مسنود من طرف جهات قوية من داخل وخارج الحزب ويتوفر على دعم كبير من جهات حاربتني طيلة سنوات ».

وأوضحت اليومية أن شباط يريد أن يضمن لنفسه البقاء على رأس نقابة الاستقاليين مقابل التخلي عن الترشح لمنصب الأمانة العامة، لكن تيار ولد الرشيد المهيمن على اللجنة التنفيذية رفض ذلك، بينما يصر تيار شباط على التشبت بالنقابة لأن انتخابها « جرى في أجواء ديمقراطية ».

اترك رداََ