ملاكمان مَغْريبان من الطراز العالمي يَنسحبان من بطولة العالم ويَدْرسان عروض تجنيس كندية و اسبانية”حِيتْ مَا لْقَى بَاشْ يَشْرِي العيد”!!

0
1256

 حينما يَجد ملاكم من طراز عالمي نفسه أمام مشكلة عدم قدرته على شراء حتى أضحية العيد ،وهو الملاكم الذي يُشَرّف و يحمل العلم المغربي في المحافل الدولية بل و يفوز بميداليات تتمنى العديد من الدول أن تسجــل هذه لميداليات باسمها لتدخل التاريخ، حينهــا اعرف أن الجهات الوصية على الملاكمة في المغرب قد أفلست أخلاقيـــا قبل الحديث عن أي مشاكل مادية..

الملاكم المغربي أبوحمادة عبد الجليل هو الحالة التي تنتحدث عنهــا حيث ،أكد الملاكم ،انسحابه من بطولة العالم للملاكمة هامبورغ 2017، رفقة زميله محمد حموت، وذلك بسبب عدم توصلهما بمستحقاتهما المادية بعد الإنجازات الكبيرة التي حققاها مؤخرا على مستوى مشاركاتهما الخارجية.

وأوضح أبوحمادة، الحائز على لقب بطولة إفريقيا سنتي 2015 و2017 وصاحب الميدالية البرونزية في الألعاب الإسلامية التي نظمت مؤخرا في باكو، في تصريح خاص لموقع القناة الثانية، أنه لم يتوصل بمستحقاته المالية المتعلقة بإنجازه في بطولة إفريقيا والألعاب الإسلامية، رغم تلقيه للعديد من الوعود من الجامعة الوصية، في الوقت الذي كان من المبرمج أن يتوصل بها أسبوعا قبل التوجه صوب ألمانيا.

وأضاف أبوحمادة، في نفس التصريج، أنه منذ عودته من معسكر كوبا شهر يوليوز وهو ينتظر حل المشكل المادي، خصوصا وأنه رب أسرة وموعد بطولة العالم يتزامن مع عيد الأضحى، ليتفاجأ بالجامعة الوصية تواصل تماطلها وتطلب منه يوما قبل الموعد المحدد للسفر بالطائرة التوجه إلى ألمانيا على أن يتوصل بمستحقاته لحظة عودته؛ الأمر الذي رفضه بشكل قاطع هو وزميله حموت.

من جهة أخرى عبر أبوحمادة، في نفس التصريح، عن أسفه الكبير للمشاكل التي تتخبط فيها الملاكمة المغربية، كاشفا في نفس السياق للموقع أنه لم يعد قادرا على تقبل هذه المشاكل، خصوصا في ظل معاناته ماديا، وأنه سيدرس مختلف عروض التجنيس التي كان قد توصل بها سابقا من بلدان كقطر، كندا وإسبانيا، مؤكدا على أنه سيحسم في قرار اختياره لإحدى هذه الدول قبل عيد الأضحى.

وبعدما كان من المتوقع أن يمثل المنتخب المغربي للملاكمة في بطولة العالم، التي تنطلق عشية اليوم بمدينة هامبورغ الألمانية، ثلاثة ملاكمين، أضحى عبد العالي الدراع الممثل الوحيد للبعثة المغربية نتيجة انسحاب كل من الملاكمين، أبوحمادة عبد الجليل في وزن 91 كيلوغراما ومحمد حموت في وزن أقل من 60 كيلوغراما.

إذن فلا لوم على بطل عالمي في حال حمل قميص كندا أو الصومال أو السودان غداً لكونهــا قدمت له عروض للعيش بكرامة رفقة أسرته،و لا يتحاضر علينــا الجهات الوصية، حول الوَطَنيات المُستهلكة، لكون المملكة أصبحت تمشي على شعار “الوطن للغني و الوطنية للفقراء.”

اترك رداََ