موفد الوالي اليعقوبي الى أسرة الهالك “مستخدم الاتصالات” يَعْرض “لاغريما” على ذوي الحقوق لتنازل عن دَمِه.

0
2538

 لتذكير و من أجـــل انصاف كل الأطراف ولِمَنْ لا يَعْلم الرواية.يوم الثلاثــاء الماضي توفي مستخدم للاتصالات يدعى قيد حياته “علال يعكوبي”بعد أن تَعَرض لتقريع و تعنيف لفظي ولنفسي وبحسب شهود آخرون تعنيف جسدي  على يد مهندس كبير يتولى رئيس قسم الأشغال بولاية جهة طنجة تطوان.المستخدم وبعد دخوله في حالة اغمــاء نقل الى المستشفى ففارق الحياة هنـــاك، وكان الرجــل يشكو من بعض المشاكل على مستوى القلب،وفق بض المصادر، غير أن القانون لا يرحم في هذا الصدد وأقل ما يمكن أن يُدان به أي مواطن في مثـــل هذه الحالة هو التسبب في الوفاة.الوكيــل العام فتح التحقيق و تم الاستماع الى المسؤول الكبير في ولاية الجهةبسرية تامة.والتشريح الطبي المضاد ،يتجه الى ادانة هذا المسؤول.وبعد استشعـــار المهنس الكبير و من لف لفه أن الحبل يلتف حول رقبته،جنّد كـــل معارفه من أجــل شراء دم الهالك، والغريب هو نوع العرض و الجهات المتدخلة.

موقع الزميلة اليوم 24 أفاد نقلا عن مصادر جد مقرب من عائلة المستخدم ،إن قائد الملحقة الإدارية “المجد العوامة”، جاء إلى منزل أسرة المستخدم أمس الجمعة، وعرض على العائلة “صفقة” مقابل تنازلها عن متابعة المهندس المتهم في القضية، حيث أخبرهم أن الوالي محمد اليعقوبي، مستعد ليقدم لأرملة الهالك “مأذونية النقل”، وأن تتكلف الولاية بتكاليف الجنازة والدفن والعزاء، مقابل أن تقوم بسحب شكايتها أمام القضاء.

المصدر وهو صهر الهالك ويدعى محمد بوستة أضاف للموقع أن أسرة الضحية رفضت بشكل قاطع عرض والي جهة طنجة، وأكدت تمسكها بمتابعتها المهندس رئيس الأشغال، من أجل إنصاف روح الشهيد ضحية التعسف والشطط في استعمال السلطة، خاصة وأن نتائج التشريح المضاد يتضمن خلاصات تتجه لإدانة المشتكى به.

وعصر أمس الجمعة، شيع جثمان الهالك علال يعكوبي، بعد استكمال اجراءات التشريح الطبي المضاد، إلى مثواه بمقبرة حي “كورزيانة” بمنطقة العوامة، حيث مرت الجنازة وسط إجراءات أمنية مشددة، وبحضور مسؤولي السلطة من رتب مختلفة.
وحضر الجنازة مدراء مركزيون لشركة اتصالات المغرب، إضافة إلى المدير الجهوي لطنجة تطوان الحسيمة، وسلموا أرملة الهالك رسالة تعزية من المدير العام عبد السلام أحيزون.
هذا؛ وتواصل النيابة العامة بطنجة أبحاثها في القضية التي شغلت الرأي العام المحلي، في سرية تامة، بعد توصلها بتقرير الخبرة المضادة، والذي كانت عائلة الضحية طالبت بها بعد عدم اقتناعها بنتائج التشريح الطبي الذي أجري مستشفى “دوق طوفار”، خاصة بعد امتناع الدكتور جمال بخات، عن المشاركة في عملية التشريح.

اترك رداََ