سيناتور أوكلاهوما”جيمس اينهوف”يضغط على ترمب لصالح الانفصاليين و داعميهم في قَصْر المُرَادية بالجزائر.

0
310

                                                                                                                   أذناب النظام البوتفليقي و لوبياته في الولايات المتحدة تتحرك، وتضغط بقوة على الرئيس دونالد ترمب لمنع تعيين الكاتب والأكاديمي، جون بيتر بام، مساعد جديد لشؤون الافريقية في وزارة الخارجية الأمريكية، والسبب لكونه مقرب من المغرب ومعروف بادلاءه بتصريحات كثيرة لوكالة المغرب العربي للأنبــاء،وتحليله للشؤون المغربية، وفق ما جــاء في صحيفة ا”لفورين البوليسي “الأمريكية.

« فورين بوليسي » الأمريكية، المتخصصة في الدراسات السياسية والاستراتيجية، كشفت أن سيناتور أوكلاهوما، جيمس اينهوف، المَعْرُوف بِدَعْمه لأطروحة جبهة « البوليساريو في نزاع الصحراء، هدد بمنع اختيار إدارة الرئيس ترامب للكاتب والأكاديمي، جون بيتر بام، كمساعد جديد في الشؤون الافريقية في وزارة الخارجية الأمريكية، للأسباب المذكورة آنفـــــا.

وطالب السيناتور الجمهوري، المقرب من لوبي يتغدى من أموال الغاز الجزائري ، إدارة ترامب باتخاذ موقف أكثر حزما بخصوص وضعية الأراضي المتنازع عليها، (الصحراء المغربية)رغم أن مساعد في الكونغرس أكد في حديثه للمجلة الأمريكية أن مسؤولي الإدارة يبذلون جهودهم مع السيناتور لثنيه عن الاعتراض على القرار القاضي بتعيين بيتر بام، كمسؤول عن شؤون افريقيا في الخارجية، الامريكية، لكنه يبدو أنه متشبث بقراره.

وأشارت « فروين بوليسي » الى ان الرئيس ترامب فشل بعد أزيد من سبعة أشهر من دخوله البيت الأبيض في ملء العديد من المناصب الحساسة في الخارجية الامريكية، من بينها منصب مساعد في الشؤون الافريقية، بسبب ما اعتبرته « صراعات بين المرشحين الاوفر حظا لشغل هذه المناصب ».

 

اترك رداََ