بوادر مُصالحة بين الملك محمد السادس و إبن عمه مولي هشام وقَطَر هَمْزَة الوَصَل.

0
700

مُنْذ ُالمقابلات التي تسرب أخبارهـا،عن اجتماع الملك محمد السادس بإبن عمه الأمير مولاي هشام،في قصر “بيتز” بضواحي الباريسية. لوحض تراجع في الأنشطة الثقافية و الصحفية للأمير المُتَمرد أو الأحمر كما يوصف في الصحافة العالمية(باستثناء تونس)، الى أن تم الإعلان عن تنظيم المنظمة الأمريكية “بروكينجز”لندوة في العاصمة القطرية الدوحة حول موضوع الربيع العربي.

الأجهزة المَعْلُومَة المُكلفة في المغرب بمهاجمة كل تحركات الأمير، لم تنشر و لم تعلق هذه المرة ،حول محاضرة الأمير هشام في قطر،والتي نَوهت بها الصحافة المَشرقية، وهو ما زاد منسوب الشك في وجود اتفاق بين الملك محمد السادس الذي شوهد وهو على ظهر يخت أمير قطر” تميم بن حمد”و بين الأميرالمتمرد مولاي هشام وكلا الحَدَثَين( مُحَاضرة قطر و ظهور العاهل المغربي محمد السادس على ظهريخت أمير قطر) كلاهمــا يُزْعجان ال سعود التي أَعْلَنت حَرْب شَعْواء على نظام الدوحة بعد أزمة  قطرمع دول الحصار. ومن هذا المنطلق قد نستوعب ونفهم لماذا توقفت الأقلام المأجورة عن مهاجمة الأمير هشام،والتي كانت في العادة هجمات مطبوعة بالمبالغة و القذف والتشهير.

ويتزامن اتفاق محمد السادس و إبن عمه على التقرب أكثر من قطر،على حساب العلاقات المميزة التي تربط الملك محمد السادس و خادم الحرمين الملك سلمان وكذالك علاقة الأمير هشام  العائلية مع القطب المالي للأسرة السعودية السلطان بندر بن سلطان إبن خالة الأمير هشام و كذالك علاقته المتميزة برجل المستقل في السعوية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان،مع ملف ضخم سرعان ما انتقل الى الصحافة البريطانية التي أضحت تطالب بعرض هذا الملف على البرلمان البريطاني وهو ملف دارت أحداثة في المغرب وفي جنبات القصر الملكي بالرباط، تدخل فيه المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة،بطريقة إيجابية لمصلحة الأمير هشام.

xaxaويكون رفض المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة لأي وساطة ، يخفي ما يعرفه صديق الملك عن خبايا العلاقة الغير معلنة،عن تحول إيجابي في العلاقة بين الملك محمد السادس و إبن عمه الأمير هشام،حسبما صرّح به  “عثمان العمير”الذي فوجئ بالقرار النهائي،عن المجلس الأعلى البريطاني،الذي رفض شكوى الصحفيين البريطانيين،الذين قرروا بدورهم اللجوء الى البرلمان البريطاني من أجل طرح اشكالية الجمع بين القذف و اعتبار هذا القذف مس مباشر بشرعية العائلة المالكة.

بتصرف عن الأسبوع

اترك رداََ