فيديو..البرلماني “السيمو “عن حزب العنصر يَنْسِب بيت شِعِرلأحمد شوقي”كاد المعلم أن يكون رسولا” لرسول (ص)ويُحَاضر في التعليم بِوُجود حصاد…نحتاج تْسُونَامي سياسي وليس زلزال فقط

0
308

الزالزال السياسي هو الحـــل كما دعا الملك على اعتبـــار أن المغاربة و لمختلف الأسباب عجزو عن اختيــــار من يُمثلهم .لكن وبعد متابعة هذا الفيديو لن يكون الزلزال السياسي كافي بل تسونامي لا يُبق و لايذر.

فحزب مثل الحركة الشعبية التي يقودهــا “محند العنصر” الذي لم يترك وزارة الا وقادهــا مند سبعينيات القرن الماضي لا زال بِعُمْر سياسي دَيْنَاصوري، ينزل على الساحة السياسية ويكسب الأصوات ويصل الى البرلمان بل الأكثر من ذالك فحزبه يعج بالكفاءات والكوادر على شاكلة البرلماني “محمد سيمو” و رئيس المجلس البلدي للقصر الكبير و الذي أسقطت المحكمة الدستورية مقعده ،ليرسل العنصر وزير التربية “محمد حصاد ،بِقَدِهِ وقَدِيده ليدعمه في الترشح مرة ثانية وخوض غمار السباق …الى هنـــــا تبدو الأمور طبيعية ،غير أن مَا ليس طبيعي هو أن يرافع هذا البرلماني في شؤون التعليم وينسب بيت شعر الأحمد شوقي “قم للمعلم وفِّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا” ينسبه لرسول الكريم” و الأنكى من ذالك أن لا أحد من الحاضرين في حزب العنصر انتبه الى هذه الكارثة واسترسل الفقيه الوَرِع والسياسي المُحَنك في تقديم الدروس والمواعض حول التعليم الذي لا يربطه به سوى الخير و الإحسان….خليك في تجارتك يا سيمو  أش بيغتي في التعليم كما قلت أنت بنفسك في بداية الفيديو….الزلزال السياسي مطلوب و بإلحاح بعد رؤية هذه النمادج تحت قبة البرلمان. وتنظيف الدرج لا يكون من تحت بل من فوق عن طريق سن قوانين تجعل كل من يريد الترشح لقبة البرلمان من حملة الإجازة على الأقل كما هو حاصل في مجال الصحافة، و غيرهــا من الشروط التي إن سَنَتْهــا الإدارة سوف تُنَظف الحقل السياسي من الكثير من النمادج التي يطلق عليهــا “بأصحاب الشكارة” فكيف يعقل أن يُطْلب من حارس أمن خاص يحرس على  باب “مرجان” باكالوريا ،ونجد برلماني يُفترض فيه  أن يُشَرّع قوانين للأمة لم يتجازو الخامسة ابتدائي ،هذا العبث خلقته وأسسته الدولة منذ عهد الراحل الحسن الثاني و لزال مستمر مع محمد السادس و إن تم تغيير هذه الأمور يمكن أن نقول أن الإدارة لهــا نية في اصلاح الحقل السياسي، فهل البرلماني عن فيدرالية اليسار “عمر بلافريج” هو نفسه محمد السيمو؟أو نبيلة منيب التي أرسلتها الدولة الى السويد من أجل أن تقتع خارجيتهــا بعدم الاعتراف بالجمهورية الوهمية هل هي نفس شباط ولشكر أو الخلفي الذي عمل مقابلة على راديو يوروبا بريس كانت فضيحة بكل المعايير  حين كان وزير اتصال في حكومة بنكيران وزير اتصال لا يجيد لغة واحدة أجنية (الفرنسية)و عامل في centre d’appel  يتكلم ثلاثة لغات فأنت في المغرب فلا تستغرب                     

اترك رداََ