خط جوي مباشر بين الداخلة وباريس يخرج جبهة البوليساريو عن طورها ويَدْفَعها لمقاضاة air france.

0
325

                                                                                                                 الضربة تِلْو الأخرى يتلقاهـــا المشروع الانفصالي و من وراءهم أزلام قَصْر المُرادية في الجزائر،فبعد العودة القوية للمملكة الى أدغال الافريقية وفرض نفسهــا رقم صعب في العديد من المجالات بشهادة تقارير دولية.المغرب ينجح من جديد في تكريس سيادته على أقاليمه الجنوبية ،ويشرك أطراف دولية كشاهد ومعترف بسيادة المغرب على  أراضيه من طنجة للكويرة. بعد الإعلن أمس عن اطلاق خط جوي بين مدينة الداخلة في الصحراء المغربية وباريس سوف تنشطه شركة “ترانسافيا” التابعة لـ”الخطوط الجوية الفرنسية” انطلاقـــا من 26 أكتوبر الماضي.

الصفقة المغربية _الفرنسية ذات الدلالات السياسية الكبيرة أدخلت الانفصاليين و من يقف وراءهم في سُعار اتخد طابع النباح الذي  لا يؤثر على القافلة وهي تسير،وقررو التهديد بالتوجه الى القضـــاء من أجل مقاضاة الشركة الفرنسية على اعتبار أن الاتفاق الذي وقع بين المغرب وair france، ينتهك الالتزامات الأوروبية حسب ما جاء في تقارير إعلامية مقربة منها(الجبهة).

وطالبت “البوليساريو”، بفرض حظر جوي على خط باريس/الداخلة وتغريم شركة “ترانسافيا” مبلغ قيمته 400 ألف يورو.

سلوك الجبهة ومواجهتهــا مع فرنسا التي تُعْتَبر سيدة أوروبا الى جانب ألمانيـــا لن يزيد سوى من عزلة هذا الكيان الوهمي الذي لم يبقى لا في افريقيــا و لا في القارات الأخرى سوى دول على عدد رؤوس الأصابع ممن يعترفون بهم و بأطروحاتهم أمام عقلانية القيادة المغربية التي تطرح حل مقبول ومعترف به حتى من مجلس الأمن لنزاع المفتعل ،في مواجهة الأوهام الانفصالية ولنـــا في كتالونيـــا وكردستان العراق خير دليل على تعاطي الأسرة الدولية مع مثل هذه التُرَهات التي أكل عليه الدهر وشرب .وربمـــا “منظمة الفارك” في كولومبيـــا الذين قاتلو السلطات المركزية أربعين سنة قبل أن يسلمو أسلحتهم  ويشكلون حزب وينخرطون في الحياة السياسية لبلدهم  بدعم أممي و وساطة منه خير دليل على التوجه العالمي الجديد في التعاطي مع النزعات الانفصالية.

 

اترك رداََ