المئات المليارات من الاستثمارات السعودية في المغرب في مهب الريح بعد اعتقال أصحابها في الزلزال السعودي.

0
650

 الزلزال السياسي في نسخته السعودية لن يكون له تداعيات داخلية فقط بل له امتدادات على الصعيد الدولي لكونه لم يمسس دهانقة السياسيةو العسكريين والأمنيين في العربية السعودية بل طال أصحاب المليارات من الشخصيات المعروفة على الصعيد العالمي.

أول الاعتقالات التي تهم المغاربة في القائمة المُعْلنة هو الوليد بن طلال ورغم أن الرجل ليس له استثمارات كبيرة في المملكة المغربية غير أنه يرتبط بعلاقة أسرية مع ابن عم الملك محمد السادس  ف”الأمير هشام” فوالدة الوليد بن طلال هي(منى الصلح) و الأمير هشام (لمياء الصلح) ولميا الصلح هي ابنة رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رياض الصلح.

الإسمين الآخرين الأكثر أهمية عند السلطات المغربية هما كل من “بكر بن لادن”، و”محمد العمودي”حيث  شملتهما الاعتقالات الأخيرة، وكان الأول أقد علن، قبل ثلاث سنوات، عزمه استثمار ملياري دولار في المغرب، بينما الثاني قاد مصفاة البترول «سامير» نحو الإفلاس، إذ يوجد ملف قضيتها اليوم داخل ردهات المحكمة التجارية.

“بكر بن لادن”، شقيق زعيم القاعدة أسامة بن لادن، وأكبر مستثمر عقاري في المملكة العربية السعودية، حظي قبل ثلاث سنوات باستقبال خاص في المغرب، ووقع مذكرات تفاهم مع مؤسسات عمومية مغربية تحت إشراف حكومي، ولعل أبرز مشاريعه تلك المتعلقة بإقامة مدينة جديدة على مساحة 250 هكتارا، في منطقة بوسكورة، المشروع رصد له غلاف مالي، قدره 60 مليون دولار (57,18 مليار سنيتم)، ويهدف إلى إنشاء امتداد حضري عصري للعاصمة الاقتصادية للمغرب.

وأُعلن، آنذاك، أن المشروع انطلاقة لمجموعة من المشاريع، التي تعتزم مجموعة “بن لادن” إنجازها في المغرب، والتي تقدر قيمتها الاستثمارية بنحو ملياري دولار (أزيد من 1904 مليار سنتيم).

وللإشراف على مشاريعه الاستثمارية في المغرب، أنشأ “بن لادن” شركة “غاران” برأسمال بلغ 920 مليون درهم، يملك فيها نسبة 80 في المائة من الرأسمال،  فيما تعود حصة الـ20 في المائة المتبقية، إلى كل من الشركة العامة للمقاولات والبناء، لمالكها رجل الأعمال المغربي محمد بوزبع، يقتسمها مع مالك مجموعة “أجانا” العقارية.

“بن لادن”، لم يكتف بالاستثمار في قطاع العقار فقط، بل دخل على خط الاستثمار في قطاع الاقتصاد التضامني في المغرب، ووقع في غشت 2014 في الرباط على مذكرة تفاهم مع مكتب التسويق والتصدير، تقوم بمقتضاها شركته «الشرق الأوسط للتنمية»، بتقديم دعم أنشطة المكتب في مجال الاقتصاد التضامني، وذلك تحت إشراف وزارة التجارة الخارجية، التي كان يوجد على رأسها آنذاك التجمعي محمد عبو.

ويكتنف الغموض، أيضا، مصير شركة “سمير” لتكرير البترول، التي يملك الملياردير السعودي، محمد العمودي، رئيس شركة «كورال بيتروليوم»، أزيد من 67 في المائة من رأسمالها، وقادها نحو الإفلاس، بعدما تجاوزت ديونها 43 مليار درهم، وأصبحت مطالبة بأداء 13 مليار درهم للجمارك، و10 ملايير للأبناك المغربية، و20 مليارا للأبناك الأجنبية.

اترك رداََ