بعد القوات المُسَلَحة تَغْييرات في صفوف ضباط كبار من البحرية الملكية منهم مدير الأمن و الاسْتِخْبارات.

0
166

                                                                                                                    لم تَمُرْ أيام على احالة العشرات من الضباط السامون في القوات المسلحة الملكية على التقاعد وتعويضهم بضباط من الشباب الذين يُرجى منهم ضخ دمــاء جديدة في مراكز حساسة في قواتنــا المسلحة.أوردت جريدة المســاء أن عدد من التغييرات طالت كذالك ضباط سامون في البحرية الملكية التي يشرف عليهــا الأمير مولاي رشيد شقيق الملك محمد السادس.

وحسب اليومية، فإن من بين الضباط الذين تَمَت إحالتهم على التقاعد أربعة برتبة كولونيل ماجور، يشغلون مراكز حساسة، أهمها مدير المَكتب الثاني في البحرية الملكية « الأمن والاستخبارات »، والقائد السابق للقطاع العملياتي البحري الشمالي، ورئيس أركان القطاع العملياتي الجنوبي البحري.

وقالت اليومية إن التغييرات في جهاز البحرية الملكية، جاء مباشرة بعد مناورات عسكرية مغربية مكثفة في المياه الفرنسية، منذ أوائل الشهر الجاري ضمن مجموعة 5+5 « المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا+ فرنسيا ومالطا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا »، وهي العملية التي كانت في إطار مواجهة أي خطر محتمل في منطقة البحر الأبيض المتوسط، من تهريب للأسلحة والمتاجرة بالبشر والإرهاب.

اترك رداََ