بعد أكاذيب حزب الله حول احتجاز السعودية للحريري الرَجُل يصل الى باريس ويَلْتَقي بالرئيس ماكرون.

0
142

                                                                                                                  أكاذيب و أضاليل حزب الله و الرئيس اللبناني ميشيل عون عن احتجاز السعودية لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري و اجبـــاره بالقوة على تقديم استقالته تُفَنّد بشكــل رسمي اليوم بعد وصوله (الحريري) الى باريس و استقباله من طرف الرئيس ماكرون بعد ضهر اليوم في قصر الإليزيه ،الذي فرض فَرَنســا كَقُوة وساطة في الملف الذي تفجّر قبل أيام وبشكل مفاجئ حينمــا أقدم الحريري على تقديم استقالته من الرياض دون أسباب واضحة بعد أشهر من حل البلوكاج السياسي في لبنان باتفاق بين الحريري وحزب الله من أجل تمرير انتخاب رئيس الجمهورية واسناد رئاسة الحكومة لسعد الحرري وريث رفيق الحريري الذي أغتيل سنة في 14 شباط من سنة 2005 في عملية اجرامية كبيرة لا زالت المحكمة الجنائية الدولية تنظر في تفاصيلهــا و المتورطنين فيهــا.

الحريري وصل الى باريس هذا الصباح وأفاد بيان لمكتبه الإعلامي، أنه “تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وصل الرئيس سعد الحريري وعقيلته لارا صباح اليوم باريس، قادمان من الرياض”.

وأضاف البيان أن الرئيس ماكرون سيستقبل الحريري ظهر اليوم في قصر الإليزيه بباريس، ثم يقيم مأدبة غداء على شرفه بحضور عقيلته ونجله البكر “حسام”.

وقالت مصادر مقربة من الحريري للأناضول، أن “أبناء الحريري عبد العزيز ولولوة، بقيا في الرياض بسبب تحضيرهم للامتحانات المدرسية”.

ولفتت المصادر ذاتها، أن مدير مكتبه، نادر الحريري، ووزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، موجودان في باريس وسيلتقيان رئيس الحكومة الحريري.

وأمس الجمعة، أعلن الرئيس الفرنسي أنه سيستقبل الحريري، السبت بصفته “رئيسا لوزراء لبنان”.

ووصل موكب رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل برفقة زوجته إلى منزله في باريس بعد مغادرته مطار “لوبورجيه”، وسط إجراءات أمنية مشددة.

هذا ومن المتوقع أن يل الحريري الى لبنان يوم الأربعـــاء للمشاركة في عيد استقلال لبنان،سواء كرئيس للحكومة أو رئيس حكومة تصريف أعمال في حال أكد الحريري استقالته لرئيس الجمهورية ميشيل عون المحسوب على حزب الله منذ رجوعه الى لبنان سنة 2005،بعد هروب استمر لسنوات من لبنان خوفــا من ملاحقة نظام الأسد.

اترك رداََ