المحامي شارية يطلب التحقيق مع الضابط عصام البوزيدي بعد أن فجر تصريحات حول التآمر على الملكية من قبل العماري.

0
325

                                                                                                                   بعد أن فَجّر المحامي اسْحَاق شَارية عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الريف تصريحات أسالت الكثير من المِدَاد حول محاولة إلياس العماري رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة اقناع الزفزافي بالانخراط في مؤامرة ضد الملكية.وما تَبِعهــا من تبرأ عدد من أسر المعتقلين من هذه التصريحات بل حتى أعضـــاء في هيئة الدفاع نفسهــا مثل المحامي عبد الصادف البوشتاوي و دخول الفرقة الوطنية على الخط من أجــل فتح تحقيقات في هذه التصريحات المريبة.عاد هذا المحامي المثير للجدل في جلسة الثلاثـــاء ليطالب القضــاء الجالس بفتح تحقيق تكميلي مع الضابط عصام البوزيدي الشيخ بصفته مسؤول اقليمي بولاية أمن الحسيمة، متهمـا اياه بتنفيذ اعتداءت متكررة في حق المعتقلين و ممارسات حاطة بالكرامة.

وأوضح شارية، في إطار الطلبات الأولية بمحكمة الجنايات بالدار البيضاء، أن الضابط المذكور أشرف على عمليات الاستماع وضبط واعتقال المعتقلين بالحسيمة، مشيرا إلى أن 35 معتقلا قدموا شكايات إلى الوكيل العام تتعلق بتعرضهم للتعذيب الممنهج.

وطالب شارية بفتح تحقيق تكميلي يتعلق بالمعتقل سليمان فحيل، مشيرا إلى أن هذا الأخير قدم مجموعة من الشكايات تتعلق بالخيانة الزوجية ضد ضابط الشرطة القضائية المذكور، مؤكدا أنه سوف يقدم للمحكمة جميع الوثائق المطلوبة، ضمنها الشكايات والمحاضر فيما يتعلق بضبطه للخيانة الزوجية ضد الضابط عصام البوزيدي.

يشار أن أن استخدام المحامي شارية لمصطلح التعذيب الممنهج قد يُفقد المرافعة مصداقيتهــا ويُفرغ الاتهام من قُوته ،لكون التعذيب الممنهج يكون بأوامر متسلسلة من أعلى سلطة في المؤسسة الأمنية أو حتى السياسية من أجــل انتزاع اعترافات أو تنفيذ انتهاكات ،وهذا النوع من التعذيب أكدت المنظمات الدولية أنه لم يعد موجود في المغرب و الثابت هو وجود تجاوزات فردية أقر بهــا حتى عاهل البلاد للمسؤولية الأولى عن هذا الملف في منظمة الأمم المتحدة “نافي بيلاي”.كما أن الشكاوى التي قُدِمت ضد الضابط عصـــام تبث في أكثر من حالة أن المُصرحين صرحو بوقوع سلوكيات و تجاوزات في حقهم من الضابط المذكور، غير أن التحقيق الإداري أثبت أنه لم يكن على رأس عمله في حينه و كان في أحيان أخرى في مهمات خارج الحسيمة ممــا يُحيــل على تحامل و اجماع بين المعتقلين من أجــل الصاق عدد من التهم بهذا الضابط الذي يعرف عنه دخوله و قبل الحراك في عدد من المواجهات مع شخصيات حُسَيْمِية (لرفضه أن يُطَوّع و يُجَاري البعض في أهواءهم )،ولهذا السبب و لأسباب أخرى فالمدير العام للأمن الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي مدرك جيدا لتفاصل هذا الملف و عمل على نقل الضابط المذكور الى نواحي مدينة طنجة دون أن يلحق به أي عقوبات ادارية أو مسطرية وفق مصادر موقع طابو ميديـــا.وقد لا تلقى طلبات شارية أي تجاوب من قبل النيابة العامة أو رئيس الجلسة علي الطرشي للأسباب السالفة الذكر و بذالك يكون دفاع الزفزافي قد أطلق أكثر من رصاصة قانونية خلبية أضرت وضعية المعتقلين أكثر  مما نفعتهم خصوصــا موضوع التآمر على الملك .

 

اترك رداََ