من جديد فضيحة التلاعب بمنح رخصة السياقة تطل برأسها من الدارالبيضاء.

0
167

                                                                                                               في الأيام العادية نسبة النجاح بمراكز اجتياز امتحان الحصول على رخصة السياقة تتراوح بين 86و 89 في المائة، وحينمــا أشرفت لجنة من كتابة الدولة المكلفة بالنقـل على هذه الاختبارات في أربع مراكز بالعاصمة الاقتصادية البيضــــاء كانت نسبة النجاح بين 20 و 28 في المائة.

هذا الواقع وضع مسؤولو وزارة التجهيز المشرفين على الامتحانات التطبيقية أمام المساءلة وفتحت الأعين على 300 درهم التي تطلبهــا المدارس كرشوة للمسؤولين من أجــل غض الطرف عن بعض الأخطـــاء التي قد تحصل من المترشح أثنـــاء اجتياز التطبيقي ،كمــا أن الاختبار النظري أصبحت أسئلته معروفة لذى المدارس و المترشحين ممــا يقتضي مراجعتهــا و استبدالهـــا بأخرى جديدة.

الوزير بوليف أقر بهذا الوضع المأساوي و هذه الاختلالات في منح رخص السياقة و يتجه الى فرض اجراءات من أجــل تصويب و تصليح الوضع مع بروز احتجاجات من أصحاب المدارس على التعديلات الجديدة الخاصة بالفترة التي يجب أن يقضيهــا المترشح حتى يتقدم للامتحان و كذالك ساعات التمرين النظري و التطيبقي.

جريدة المســـاء أكدت في هذا الصدد أن كتابة الدولة ذهبت الى حد وضع شكايات لدى القضاء للتحقيق في الموضوع، على اعتبار أن الأمر يتعلق بوثيقة رسمية لا يمكن التساهل مع أي اختلال في منحها، مشيرة إلى أن عددا من الدراسات أكدت أن نسبة كبيرة من حوادث السير تعود إلى أسباب متعلقة بالعنصر البشري.

وأضاف المصدر ذاته أن كتابة الدولة تعكف أيضا على تعميم عملية تثبيث كاميرات لتوثيق الاختبارات التطبيقية، وذلك لتفادي التواطؤات، التي قد تقع بين موظفي الوزارة المكلفين بالإشراف على الامتحانات، والمرشحين للحصول على رخصة السياقة.

 

اترك رداََ