لأول مَرة وَزِير خَارجية المغرب و البوليساريو في صورة تذكارية .

0
349

                                                                                                               القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي- الاتحاد الأوروبي ،التي انْطلقت الأشغال التحضيرية لها من قبل وزراء خارجية الاتحادين.انتهىت بصورة تِذْكارية غير مسبوقة جمعت وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة و وزير خارجية “الجمهورية الصحراوية” المعترف بهــا من قبل الاتحاد الافريقي كمنظمة وليس كحكومات وطنية.

الصورة  بعد الأشغــال التحضيرية كان لهــا وقع خاص على المتابع المغربي، و برزت تساؤلات حول التطبيع الغير المسبوق و لو بشكــل غير مباشر بين الرباط وجبهة البوليساريو.ولعـــل لقـــاء الغد الذي سوف يجمــع الزعمــاء الأفارقة والأوروبيين في العاصمة الإيفوارية أبيدجان،و الذي سوف يحضره الملك محمد السادس شخصيــا و رئيس الجبهة ابراهيم غالي قد يفجر علامات استفهام أكثر حول تقارب يصل الى حد المساكنة و المهادنة الدبلوماسية فرضته العودة المغربية للحاضنة الافريقية و تعيين كُوهلر مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي يتجه لإجلاس الطرفين على طاولة مفاوضات واحدة في حال ذهبت الأمور في الاتجاه الصحيح.

بوريطة ظهر في صورة رفقة محمد ولد السالك، وزير الشؤون الخارجية للجمهورية الوهمية الذي يعتبر كيانه مجرد التقاط هذه الصورة نصر دبلوماسي كبير لا تراه الرباط كذالك و التي ناكفت (الرباط)قبل أيام و شددت أن حضور الملك لهذه القمة رفقة زعيم البوليساريو لا يعني الاعتراف بهذا الكيان الوهمي و لعــل خطاب الملك الأخير كان واضح و صريح في وضعه للمحددات و الشروط التي لا يمكن أن يحيد عنهــا أي مسار لحــل هذا المشكل المُفتعل.

اترك رداََ