أستاذ الفلسفة أسامة الموساوي ينتقل من اللإلحاد الى الداعشية و يصدم الرأي العام في وزان و أكادير والعرائش.

0
495

 أسامة الموساوي أستاذ فَلسفة ينحذر من مدينة وزان ويُدَرّس في بيوكرى نواحي أكادير و بالتحديد في ثانوية المرابطين وكان من المفترض فيه أن يدرس في العرائش، قبل أن يقلب موازين حياته 180 درجة.هذا الشاب أحدث الجدل و أنزل الصدمة في صفوف كل تَتَلمذ على يده وكذالك أهله و معارفه في مسقط رأسه بمدينة وزان، بعد اعلانه عبر صفحته الفيسبوكية أنه التحق بتنظيم داعش في سوريــــا منذ غشت الماضي، حيت غادر المغرب متوجهـــا الى اسبانيــــا بذريعة اجراء تكوين هنــاك غير أن الوجهة كانت سوريـــا عن طريق تركيـــا على الأرجح باعتبار أن المجال الجوي بين اسبانيـــا و سوريـــا مغلق منذ سنوات.

أسامة الموساوي المفترض أن يُلَقن لتلاميذه بثانوية الساحــل بالعرائش مادة الفلسفة،ظهر وهو يحمــل بندقية على صفحته الفيسبوكية و يعلن بكــل فُجْر التحاقه بهذا التنظيم الارهابي الذي انتهى في العراق و في طريقه لزوال من على الأراضي السورية حيت يُحاصر في مدينة دير الزور من قوات نظام الأسد و القوات الكردية بعد تحرير مدينة الرقة بالكامـــل.

عائلة موساوي  مصدومة بالخبر المتداول، فكل شيء كان متوقع بعد انقطاع أخباره عنها، إلا مسألة انضمامه إلى داعش وهو الشاب المعروف من عند الكل بتشبعه بالفكر اليساري الماركسي، لذلك كل معارفه وعائلته بمدينة وزان مصابة بالصدمة من هذا الخبر الذي لا يصدق”.

تلميذ سابق لموساوي بثانوية المرابطين بمدينة بيوكرى، 30 كلم على أكادير أوضح لموقع الزميلة “الأول” بدوره عدم تصديقه لخبر انتقال أستاذه إلى صفوف تنظيم إرهابي مؤكدا: “لقد درست عن موساوي بثانوية المرابطين قبل أن ينتقل إلى ثانوية ابن سينا، فكان أستاذا غير مرتبط بتاتا بأي فكر ديني، بل ينتقد بقوة الممرسات الدينية التي يعتبرها خرافات”، مؤكدا لم “يكن أبدا يجهر باعتقاداته داخل القسم أثناء الدرس لكن كان كلامه يحيل دائما على مرجعية يسارية، ينتقد التراث ويستعمل أسماء المفكرين التقدميين الذين ينتقدون التراث الديني بكل تجلياته”.

chr

الأمر نفسه، يعيشه زملاء الأستاذ وتلامذته، بثانوية “الساحل” بإقليم العرائش، التي انتقل إليها مساوي برسم السنة الدراسية 2016- 2017، كأستاذ للفسلفة، بحيث يستغرب جميع الأطر التربوية في المدرسة وكذلك التلاميذ خبر التحاق الأستاذ بتنظيم “إرهابي” وهو الذي كان أستاذا تقدميا، يحث التلاميذ على استخدام العقل والفكر النقدي، يوضح أحد الأطر التربوية بثانوية “الساحل”.

من جهته قال نصر الدين زريوح، المكلف بالتواصل بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالعرائش، أن أسامة موساوي لم يلتحق منذ بداية هذا الموسم الدراسي بثانوية “الساحل” التي انتقل إليها من مدينة بيوكرى في السنة الدراسية الماضية، وهو ما دفعنا في الإدارة إلى القيام بالمسطرة الإدارية المتعلقة بغيابه المتكرر، مضيفا “لكن لم يكن يخطر  ببال أحد ما تم الإعلان عنه بأن الأستاذ موساوي التحق بتنظيم “داعش” حتى صدمنا بالخبر في مجموعة من المواقع الإلكترونية”.

اترك رداََ