فيديو..أمين عام pps: البلاد في حالة احباط تستدعي مد اصلاحي جديد …ونُشَطاء يَرُدُون “الارْتِزَاق سَبب الاحباط السائد”

0
258

 أمين عام pps الوزير المُقَال محمد بن عبد الله،لا زال لم يستوعب الطريقة التي أبعد فيهــا من جنة الوزارة ،بتقرير صادر عن مجلس جطو الذي أغفل توجيه اللوم الى وزاء الحمامة “بوسعيد” و “أخنوش” اللذان لهمــا نصيب من المسؤولية في اختلالات مشروع الحسيمة منارة المتوسط، غير أن العدالة الانتقائية كانت حاضرة لكون المغرب و مؤسساته لازالت تعمــل بمبدأ”طبخة بالسَمْنة وطبخة بالزيت”.

الوزير بنعبد الله خرج لينظر ويشخص حالة البلاد أمام المجلس المركزي لشبيبة حزبه حيت وصف الجو السائد بالمملكة “بالمحبط والذي يحتاج الى نفس اصلاحي جديد” وأردف موضحـــا”يتعين أن نسند المسؤولية لمن يستحقها، وأن تتبع هذه المسؤولة بالمحاسبة، لكن على أسس واضحة تتيح أن تتم هذه المحاسبة في إطار الشفافية، وكذا الارتباط بالقوانين المعمول بها”.

أما عن مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والتي كان أول ضحاياهـــا فقال”أن التقدم و الاشتراكية كان دائمــا من أنصار ربط المسؤولية بالمحاسبة والداعين إليها، في إطار مؤسسات ودستور ديمقراطي، مضيفا: ” لكن أن تتم هذه المحاسبة على أسس واضحة تتيح أن تتم هذه المحاسبة في إطار الشفافية، وكذا الارتباط بالقوانين المعمول بها، مع إسناد مهمة المحاسبة الى الهيئات المخولة بهذا الاختصاص”.
وشدد على أن “المغاربة في أمس الحاجة إلى جو من المصداقية والثقة لانعاش المسار الديموقراطي”.
كما اعتبر أن البلاد في حاجة لهذا النفس لتوسيع فضاء الحريات الفردية والجماعية وكذا بناء اقتصاد مبني على اساس دولة والقانون.

وأكد على أن ما حدث في الصويرة او الحسيمة او زاكورة أكد أننا لازلنا نعاني من وضعية هشة، تحتاج مزيدا من العدالة المجالية.

كما حذر المتحدث من أن الطاقات والكفاءات في البلاد اصبحت يائسة ومبتعدة عن العمل السياسي لأن الجو محبط، محذرا في الوقت ذاته من خطورة وعواقب هذا اليأس.

وأضاف بأن الوضع يحتاج إلى أفكار جديدة، وهو ما يقتضي فرز نخب جديدة، وهو الأمر الذي  “يستدعي تثبيت الديمقراطية و ترك الاحزاب تمارس وظيفتها، لاستقطاب الاطر، مع تركها تعمل بكل حرية وصون استقلالية قرارها، والحرص على ان تكون لها صورة إيجابية في المجتمع”.

في المقابل شن النشطــاء حرب قوية على مرافعة بن عبد الله و أوعزو حالة الاحباط التي يتخبط فيهــا العمل السياسي في البلاد الى “الارتزاق” و لهث السواد الأعظم من المسؤولين نحو الكراسي التي يجلسون عليهــا لخدمة مصالحهم الشخصية أو لتقوية أرصدتهم و نفوذهم أما خدمة الوطن و المواطن فذالك أمر يحتج الى تغيير العقليات و الأفكـــار كمــا قال الملك في أحد الخطابات،ولا يقف اللوم و المسؤولية على هؤلاء بل أيضــا الى غول المخزن الذي يتحكم في كل كبيرة وصغيرة وغير الأمنـــاء العامون للأحزاب وفق أجنداتهم فهذا مغضوب عليه  وذالك تشمله رضى و عطف المخزن ومن يدفع الثمن هو المواطن المغربي الذي يتكالب عليه المخزن و الساسة الفاسدون من أجــل قتله والمشي في جنازته وفق تعليقات عدد من نشطـــاء مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك رداََ