سائق حافلة تامنصورت يتابع من النيابة العامة في حالة اعتقال بثلاثة تُهم أما الجهة التي نفذت القنطرة فخارج المساءلة.

0
371

بعد مأساة اغْراق سائق حافلة متهمور لحافلة تقل العشرات من المسافرين في واد “القصب”بجماعة حربيل نواحي مراكش ،بعد دخوله في قنطرة الواد ،و مياه النهر تجري بشكل قوي من فوق القنطرة التي يفترض فيهــا أن تكون أعلى من المستوى المشيدة عليه حاليــا ،وهنا يتقاسم المسؤولية الجهة المنفذة للقنطرة ،وتهور و طيش السائق. قررت النيابة العامة متابعة السائق بتهم ثلاثة وهي ب”عدم احترام القانون، وتعريض الآخرين للخطر، والتسبب في حادث سير بسبب الإهمال ونقص الحذر”.

متابعة السائق جاءت بعد الاستماع إليه، في إطار البحث التمهيدي الذي أجراه المركز الترابي للدرك الملكي بتامنصورت، مباشرة بعد مغادرت السائق قسم المستعجلات بمستشفى “ابن طفيل” بمراكش، مساء الخميس يوم وقوع الحادث ، قبل أن يتقرّر وضعه تحت الحراسة النظرية، ليتم تقديمه، بعد ذلك، في حالة اعتقال، أمام أحد نواب وكيل الملك، الذي استغرق حوالي ساعة من الزمن في استنطاقه، ليخلص إلى متابعته بالتهم المذكورة، وحجز رخصة سياقته، محيلا إيّاه على المحاكمة أمام الابتدائية نفسها.

الحادث أسفر عن مقتل رضيع عثر على جثته على بعد 7 كلم من وقوع الحادث و أصيب العشرات كذالك باصابات متفاوتة الخطورة.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أدانو بشدة ازدواجية عمل النيابة العامة التي حركت المتابعة في حق السائق المتهور،غير أنهــا لم تأخد المبادرة لمساءلة الجهة المنفذة لقنطرة يفترض أن تكون على ارتفاع كافي يسمح بمرور الماء من تحتهــا وليس من فوقهــا بعد هطول ملمترات قليلة من الأمطار. وهو ما يعيد السؤال الجوهري حول متى يتم تفعيــل ربط المسؤولية بالمحاسبة و يساءل الوزير قبل الأجير؟

اترك رداََ