توقيف بارون الشمال “محمد الشعيري” شريك الرَمَاش و الشريف بين الودان بعد 14 سنة من التواري عن الأنظار.

0
1256

                                                                                                         “م.الشعيري”اسم أشهر من نار على علم في الشمال المغربي،لامتلاكه عدد من محطات الوقود و الكفتريات خمس نجوم و مزارع و فيلات ويخوت… هذا الرجـــل وبعد عدد من محاولات اعتقاله كان آخرهــا في حفل زفاف ابنته نواحي لفنيدق . أعتقل أمس الثلاثــــاء وفق مصادر مقربة من الملف، حيث تكلفت فرقة أمنية تابعة لولاية أمن تطوان بتعقب البارون وتجميع المعلومات حول تحركاته وخط سيره و الأسمــاء التي يثق فيهــا،حتى تم الإيقاع به في أحد الطرق المؤدية لمدينة طنجة، بعد 14 سنة من التواري عن الأنظـــار.

طريقة وقوع الرجـل تشي بترتيب عملية توقيه خصوصــا أن الرجـل أصبح مطلوب و بشكل ملح ويقع ضغط كبير على ولاية أمن تطوان و طنجة من المديرية العامة للأمن الوطني من أجــل وضع نهاية لفرار الرجــل من العدالة ، والمطلوب لهـــا بشكل رسمي منذ 2003 في ملف تكوين عصابة اجرامية و الاتجار الدولي فيالمخدرات رفقة منير الرماش الذي أدين بعشرين سنة سجن نافذة و محمد الخراز الملقب “الشريف بين الويدان” الذي أدين بعشر سنوات سجن ومصطفى الشعيري ويعتقد أنه شقيقه الملقب “الطاحونة” بـ7 سنوات. .

و ظل “الشعيري” طوال 14 سنة فاراً من العدالة حيث كانت التوقعات أن  ينتظر مرور سنة أخرى ليقوم بتقديم نفسه للعدالة لإطلاق سراحه بقوة القانون نتيجة سقوط المتابعة في حقه بالتقادم الجنائي المحدد في مرور 15 سنة ويوم واحد من تاريخ إرتكاب الجناية، غير أن أيدي رجال الحموشي وصلت إليه قبل انصرام 15 سنة المحددة في 2018.

و أشارت بعض المصادر حول سيرة  “ البارون الشعيري” أنه يتحدر من منطقة الدالية، الواقعة بتراب الجماعة القروية قصر المجاز، قرب القصر الصغير.

و كانت مصادر قد تحدثت عن اقتحام عدد كبير من رجال الشرطة القضائية يصل عددهم لأزيد من 35 يتقدمهم رئيس المنطقة الأمنية للفنيدق و رئيس الشرطة القضائية حفل زفاف بحي “حيضرة” ضواحي الفنديق بعد معلومات استقوها من ولاية الأمن أشارت إلى أن البارون المختفي عن الأنظار يوجد في ضواحي الفنيدق داخل ضيعة تحتضن عرساً كبيراً يشارك فيه فنانون كبار يوم 29 من الشهر المنصرم.

و تفرقت عناصر الضابطة القضائية داخل الحفل المنظم بضيعة تقع في طريق حيضرة بضاحية الفنيدق كما جرى إشهار الأسلحة النارية ما أثار هلع الضيوف الذين تفرقوا مذعورين في اتجاهات مختلفة سيما أن التدخل الأمني سبقه قطع الكهرباء عن الضيعة و انتهى التدخل بعدم العثور على المطلوب للعدالة فيما اكتفوا بإيقاف قريب له جرى إطلاق سراحه لعدم وجود علاقة بينه و التهم الموجهة للبارون.

اترك رداََ