هيئات وطنية مساندة للقضية الفلسطينية تدعو لمسيرة وطنية يوم الأحد بالرباط نُصْرة للقدس التي أعلنها ترمب عاصمة لإسرائيل.

0
56

 قطع الوعد أثنـــاء حملته الانتخابية و وفى به بعد أشهر من تَسَيُده على القرار في البيت الأبيض، فكــل الوعود قد تُخلف سوى الوعد الذي يقطع لإسرائيل فلا مجال لتراجع عنه. هذا حــال دونالد ترمب لرئيس الأمريكي الخامس و الأربعون للولايات المتحدة الأمريكية الذي اتخد قرار غير مسبوق هز العالم العربي و الاسلامي و حتى الغربي باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ردود أفعال النظام الرسمي العربي تراوحت بين التنديد والشجب و الاستنكار وهذا الأمر يدركه “الكاو بوي”،دونالد ترمب جيدا ويَعي أيضا أنهــا مسألة وقت ليصبح الاعتراف أمر واقع كمــا حال قيام دولة اسرائيل في أربعينيات القرن الماضي.

القدس تُعَول على الشارع العربي و الاسلامي، ويذهب مراقبون الى اعتبــار أن ترمب لم يكن لتخذ هذ القرار لولا ضوء أخضر من قيادات عربية وازنة ومؤثرة في المشهد في اطار ما يروج له اعلاميـــا بصفقة القرن.

الشارع المغربي مصدوم هو الآخر من القرار و أول المطالبين بمسيرة يوم الأحد في الرباط كانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني.

بلاغ الكيانين أفاد أن المسيرة ستكون تحت عنوان ” من أجل القدس.. مع المقاومة”، وذلك ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، انطلاقا من باب الأحد.

أما رسميا فقد أفاد بلاغ لوزارة الخارجية و التعاون أنه و”على إثر قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين ورئيس لجنة القدس، استدعى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط السيدة ستيفاني مايلي”.

وأضاف البلاغ أن الإستدعاء هم أيضا “سفراء كل من روسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة المعتمدين في الرباط، باعتبارهم أعضاء دائمين في مجلس الأمن للأمم المتحدة، وذلك بحضور سفير دولة فلسطين بالرباط، السيد جمال الشوبكي .

ووجه الملك محمد السادس أول أمس الثلاثاء، رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر فيها عن قلقه العميق من نية هذا الأخير نقل سفارة بلاده إلى القدس، محذرا من خطورة ذلك على الوضع في المدينة وكامل المنطقة.

اترك رداََ