المخابرات الأمريكية تَفْضَح بنسلمان وتؤكد أنه هو مشتري لوحة “مخلص العالم” ب 450 مليون دولار.

0
548

    بعد حملة محاربة الفساد التي أطلقهــا في المملكة العربية السعودية،والتي خلّفت اعتقال العشرات من الأمراء و الوزراء و رجال الأعمال ومقايضتهم على التنازل عن أموالهم مقابل حريتهم. خرجت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بخبر تؤكد فيه أن ولي العهد  السعودي محمد بنسلمان الرافع لبَيْرق محاربة الفساد هو من اشترى لوحة “مخلص العالم” “سالفاتور موندي” التي بلغت قيمتهــا بيعها 450 مليون دولار.

الصحيفة و نقلا عن مصادر في المخابرات الأمريكية و الأسرة الحاكمة في السعودية أكدت أن مشتري اللوحة هو محمد بن سلمان التي بيعت في مزاد أقامته دار كريستيز في نيويورك يوم 15 نونبر الماضي بـ450.3 مليون دولار، وأن ولي العهد لجأ إلى الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود ليكون مجرد وكيل في الشراء.
وتأتي هذه المعلومات بعد ساعات من إعلان صحيفة نيويورك تايمز عن امتلاكها وثائق تؤكد أن مشتري اللوحة هو الأمير بدر المقرب من ابن سلمان.

وأشار موقع “آرت نت نيوز” الأميركي إلى أن هوية الأمير بدر لم تكن معلومة لدى مزاد كريستيز، خصوصا أنه لم يسجل كمزايد محتمل للوحة حتى اليوم الذي سبق عملية البيع، مما دفع المسؤولين في المزاد إلى إجراء أبحاث للتأكد من قدرة هذا المزايد على شراء تلك اللوحة الباهظة.
وأضاف الموقع أنه بعد أن دفع الأمير بدر عربونا بقيمة مئة مليون دولار ظل محامو المزاد يحاولون البحث عن مصادر تمويله وطبيعة العلاقة التي تربطه بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وأن الأمير بدر غير موقفه وقرر الدفع على أقساط بعد أن أخبر كريستيز أنه يريد دفع الثمن دفعة واحدة.
وقال متحف اللوفر-أبو ظبي في حسابه على موقع تويتر إن اللوحة المعروفة بـ”سالفاتور موندي” (مخلص العالم) ستأتي إلى المتحف، لكنه لم يكشف عن هوية المشتري، ولم يقل إن كانت اللوحة ستعرض بشكل دائم.

تسريب فضيحة شراء لوحة “مخلص العالم”من قبل بنسلمان  و التي يخالف مضمونهــا ودلالاتهــا تعاليم الدين الاسلامي ،تأتي بعد انتقاد حاد للكاتب الأمريكي “توماس فريدمان” لرئيس الأمريكي الذي أيد حملة مكافحة الفسد في السعودية،و قال الكاتب في مقالة مطولة .”بعد أن اعْتقل محمد بن سلمان عددا  كبير من الأمراء السعوديين وملاك الإعلام ومليارديرات البيزنس بتهمة الفساد، غرد دونالد ترامب قائلا: “بعض من هؤلاء الذين يعاملون بقسوة حاليا حلبوا وطنهم على مدى سنوات”.وظللت أضحك فحسب  مما كتبه الرئيس الأمريكي، عندما أسمع أن الأمراء السعوديين ألقي القبض عليهم بتهمة الفساد يماثل مثلا أن أقرأ خبرا مفاده أن دونالد ترامب أقال سبعة وزراء “بتهمة الكذب”. أنت تعرف أن الأمر يرتبط بشيء  آخر. من  الواضح أن ترامب لم يقرأ قصة العام الماضي التي تشير إلى أنمحمد بن سلمان اشترى يختا أثناء قضائه عطلة في جنوب فرنسا مقابل 550 مليون دولار. هل أخذ إم بي إس المال من حصالته الخنزيرة؟ أم أنها مدخرات من كشك الليمون الخاص به في الرياض؟”.

اترك رداََ