بعد توقيف مُخْتَطِفي الأستاذة الاسبانية بالعرائش معلومات خطيرة ترشح أثناء التحقيق مَعُهما.

0
383

 جريمة اختطاف الأستاذة الاسبانية إيزابيلا ماريسا،و التي تعمل “مُوجهة” بمدرسة “لويس بيبيس” بالعرائش،يوم 1 دجنبر،من طرف عصابة مغربية،جعلت الأمن يفك طلاسيم جرائم أخرى وقعت في مواقيت سابقة ،أخطرهــا جريمتي قتل واحدة في المغرب و أخرى في اسبانيــا.

المتهم الرئيسي “أ.ج” من مواليد 1976 و الذي ينحدر من دوار بوهاني جماعة بني جرفط نواحي العرائش، أعترف أمام الوكيل العام باستئنافية طنجة أنه ارتكب جريمتي قتل واحدة على الأراضي الاسبانية أثنــاء اشتغاله هناك قبل أن يتم ترحيله من قبل سلطات مدريد وأخرى في المغرب.

تفاصيل واقعة اختطاف الأستاذة الاسبانية ترجع الى يوم الفاتح من دجنبر حين قام المتهمان بتوقيف سيارة من نوع “رونو كونغو”

مسجلة بمدينة سلا، قرب نادي الرماية الكائن بالطريق الوطنية الرابطة بين طنجة وأصيلة، حيث اعتديا عليه بالسلاح الأبيض ثم سلبا منه مبالغ مالية وهاتفا نقالا ونزعا منه سيارته تحت طائلة التهديد، وعندما كان يتجهان نحو مدينة العرائش صادفا سيارة الأستاذين الإسيانيين من نوع “سياط” كانت قادمة من شفشاون، فقاما بصدمها عنوة من الخلف، قرب دوار ولاد عبد الصميد التابع لجماعة عياشة. وعندما توقف السائق خوسي ماريا لتفقد السيارة عاجله المتهمان بضربة على الرأس أسقطته أرضا، ثم تركا سيارتهما المسروقة وبجانبها الأستاذ خوسي ماريا مغمى عليه. وقادا سيارته “سياط” وداخلها الأستاذة إيزابيلا وانطلقا في طريق ثانوية باتجاه جماعة ريصانة الشمالية، وهي الطريق التي تؤدي إلى جماعة بني جرفط التي ينحدر منها المتهم الرئيسي.

وقد اضطر المتهمان إلى ترك السيارة وبداخلها الأستاذة إيزابيلا ماريسا قرب جماعة ريصانة الشمالية، بعدما لاحظا طائرة هلكوبتير تابعة للدرك تطاردهما.

وقد اعتقل المتهم الرئيسي “أ.ج” بعد ثلاثة أيام من الحادثة (يوم 4 دجنبر) بجماعة “حد الغربية” القريبة من مدينة أصيلة عندما كان يهم ببيع الهاتف النقال الذي سرقه من الضحية الأول صاحب سيارة “رونو كونغو”، واعترف بسوابقه الخطيرة في القتل.

يذكر أن الأستاذة إيزابيلا، صرحت بأن أحد عنصري العصابة كان يضع سيفا على رقبتها كما أنهما طلبا منها الإجابة على مديرة المدرسة الاسبانية التي اتصلت تطمئن عليها، حيث أجابتها تحت تهديد مختطفيها بأنها بخير وأنها في طريقها إلى العرائش.

ونفت الأستاذة ماريسا إيزابيل التي كانت تحمل جروحا على مستوى الرأس وخدوشا في يديها وذراعيها، أن يكون مختطفاها قد اعتديا جنسيا عليها بحسب ما أورده موقع الأول الذي نقل تفاصيل استنطاق الموقوفان عند الوكيــل العام باستئنافية طنجة وبكذالك اعترافات المتهمان في محاضر الدرك.

اترك رداََ