رئيس الاتحاد الاسباني يَقْلِبْ الطاولة على مُنْتَخب بلاده ويهدد بغياب لاروخا عن روسيا 2018 وتعويضها بايطاليا.

0
173

 رُب ضارة للمنتخب الاسباني قد تكون نافعة لأسود الأطلــــــس،بعد أن خرجت الحرب بين رئيس الاتحاد الاسباني آنخيل ماريا بيار و الحكومة الاسبانية الى العلن واستقواء كـــل طرف بجهة يرى فيهــــا حصانة وحماية لمشروعية قراراتها.

فالحكومة ممثلة في المجلس الأعلى لرياضة ترى في توقيف بيار تطبيق للقانون ومحاربة للفساد الذي يُتَهَم بيار بالضلوع فيه. غير أن بيــار يرفض هذه الاتهامات ويعتبر سلوكيات الحكومة الاسبانية مَسْ خَطير باستقلالية الاتحاد الذي يتبع للفيفـــا ولا سلطة للحكوة الاسبانية عليه.

آخر التطورات تجسدت في ندوة صحفية عقدها آنخيل ماريا بيار، يوم أمس (الاثنين)، ونزلت كصاعقة على الجمهور الإسباني بعد تأكيده على أن الحكومة الإسبانية تتدخل في الشأن الكروي للبلاد، مما يشكل تهديد خطيرا على حضور إسبانيا في المونديال، إذ قد يتم تعويضها بمنتخب إيطاليا.

آنخيل ماريا بيار حذر الحكومة الإسبانية بالقول هناك “احتمال خطير” بأن تغيب إسبانيا عن المونديال، مبرزا أنه “إذا لم تذهب إسبانيا إلى المونديال، فإن المسؤول الوحيد هو الحكومة”، مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “جدي” في تهديداته بإخراج إسبانيا من المونديال بالقول:”الفيفا تفي بالتزاماتها عندما تدافع عن قوانينها”، موضحا أن الوقت مازال من اجل التراجع عن التدخل في الشؤون الكروية من قبل خوسي رامون ليتي، رئيس المجلس الأعلى للرياضة التابع للحكومة. كما رفض قرار توقيفه، وأكد قائلا:”رئيس الاتحاد الكروي الإسباني هو أنا“.

وأضاف آنخيل ماريا بيار أن خوسي رامون ليتي هو الذي يحاول إحراج من الاتحاد الكروي بالقول:”(خوسي) هو من يسعى إلى إلغاء انتخابي رئيسا دون أن يسمح له القانون بذلك. أتمنى ألا يسمح مجلس الدولة بذلك، لكن التدخل (في الشأن الكروي) حصل فعلا. كما أن تم فتح ملف ضدي من قبل المحكمة الإدارية الرياضية والتي تم اختيار جميع أعضاءها من المجلس الأعلى للرياضة“.  

يشار إلى أن “الفيفا” هدد رسميا بإقصاء إسبانيا من جميع المنافسات القارية والدولية بسبب تدخل الحكومة في شؤون الاتحاد الكروي لكرة القدم، حسب صحيفة إلباييس

اترك رداََ