صينيون يُسَوقون حلم الولوج لسكن لايتجاوز 18 مليون للمغاربة..فهل تَسْمَح الحِيتَان المَغْربية بذالك؟

0
288

لقاء الأعمال الصيني المغربي المنعقد بالدار البيضاء، طرح العديد من القضايـــا المرتبطة بظروف الاستثمــار و المجالات المتاحة بما فيهــا قطــاع العقــار الذي يشكــل الولوج الى السكن أكبر حلم يخالج كــل مغربيي في العقود الأخيرة بعد الارتفاعات الصاروخية في مواد البنــاء و سعر المتر وكذالك استحواد عدد من الشركات المعدودة على رؤوس الأصابع على سوق العقارات في المملكة في غياب أن تنافس حقيقي بينهــا يصب في مصلحة المستهلك.

سام زهوانج، المدير المسؤول بمجموعة “سيشوات ييزهو الدولية، قال في تصريح صحفي على هامش اللقــاء أن الشركات الصينية العاملة في مجال العقار تتوفر على حظوظ كبيرة لتوفير عروض لشقق سكنية منخفضة الكلفة وبجودة عالية، تفوق توقعات المستهلك المغربي، سواء تعلق الأمر بالشقق الاقتصادية أو الفِلَل السكنية، فيما تحدث نيكو هوو عن مجموعة “هينكشين كونستروكتور إنجيينينك” عن عروض لإقامة عمارات سكنية تضم شققا  لا يتعدى سعرها 18 ألف درهم للشقة، و تتراوح مساحتها ما بين 30 و40 مترا مربعا، وفيلات سكنية بسعر لا يتعدى 2000 درهم للمتر المربع تضم التشطيبات النهائية أيضا.

المتابع لتصريحات الصينية و العَرض المقدم يجد فيهـا نَفَسْ من اللوبيات التي تستحود على انشــاء العقارات في المغرب خصوصــا أثنــاء الحديث عن شقة ب30 متر ب 18 مليون، فهذا العرض لا يختلف كثيراً عن العروض الموجودة في السوق في الوقت الحالي، حيث مساحة 50 متر ب 25 مليون دون احتساب الرسوم و الفوائد التي قد تصاحب شراء أي عقا.كمــا أن السؤال الأكثر إلحاحــــا هو هل تسمح الشركات الناشطة في السوق لشركات الصينية بالخروج عن قواعد اللعبة؟ أم أن الأمر سيكون شبيه بمــا فرض على البنوك الاسلامية حين الترخيص لهــا وبدأ عملهــا في المغرب حيت اكتشف المواطن أن لا فرق بينهــا وبين البنوك الأخرى سوى في التعريفات والتسميات المستعملة لجني الأربـــاح باسم “اسلامية”.

 

اترك رداََ