مدريد مُحْرجة بعد انتصار الإرادة الشَعبية للاحزاب الانفصالية من جديد في انتخابات كتالونيــا.

0
170

                                                                                                         ديمقراطية الصَنَاديق و الإرادة الشعبية ،تَنْتَصر للأحزاب الانفصالية من جديد في اقليم كتالونيــا المضطرب و المطالب بالاستقلال والذي يعيش زعيمهــا “بودجمون في منفاه الاختياري ببروكسل بعد حل حكومته من طرف الحكومة المركزية في مدريد.

وبحسب النتائج شبه النهائية فأن الأحزاب الانفصالية بصدد الحصول على نحو 70 مقعدا في البرلمان المؤلف من 135 مقعدا.

فيما تصدر حزب ثيودادانوس الوحدوي والرافض للانفصال نتائج الانتخابات بحصوله على 37 مقعدا، غير أنه رقم غير كاف ليحكم الإقليم المضرب.

وتعد النتيجة نصرا حقيقيا لهذا الحزب الذي تأسس في عام 2006، وكان قد حصل في الانتخابات الأخيرة في عام 2015 على 25 مقعدا.

النتائج بعد فرز نحو 90% من الأصوات جاءت كتالي:

37 مقعدا ثيودادانوس (مؤيد للوحدة)

34 مقعدا لحزب معا من أجل كتالونيا (انفصالي)

32 مقعدا لليسار الجمهورى لكاتالونيا (انفصالي)

17 مقعدا لحزب الاشتراكي الكتالوني (مؤيد للوحدة)

8 مقاعد كاتالونيا ان كومون (رافض للاستقلال)

4 مقاعد حزب الشعب الكتالوني (مؤيد للوحدة)

2 مقاعد حزب الوحدة الشعبية (انفصالي)

وبعد ظهور النتائج اعتبر بودجمون من بروكسل أن هذه الانتخابات كانت بمثابة انتصار “لجمهورية كتالوينا” على ملكية الدولة الإسبانية.

وقد وصلت نسبة المشاركة في الانتخابات إلى 82% ممن يحق لهم الاقتراع، فيما كانت النسبة 75% في عام 2015. 

يشار الى أن حكومة مدرير اطلقت حملة اعتقالات واسعة في حق وزراء و مسؤولين كبــار في اقليم كتالونيـــا الذي أعلن الاستقلال من جانب واحد قبل في أكتوبر المنصرم،وفر زعيم الاقليم الى بروكسيل باعتبارهــا عاصمة أوروبـــا ليسوق لقضية اقليمه من هناك في مواجهة نظام الحكم الملكي في مدريد.

اترك رداََ