جرادة تعلن النفير العام..مدارس متوقفة واعتصام ليلي و انزال أمني كالعادة لمقاربة الملف.

0
215

                                                                                        طابو ميديــا                                                                                                                             لا جديد يذكرو لا قديم يعاد ، في تعامــل السلطات مع الملفات المطلبية ،الاجتماعية و الاقتصادية الذي تتفجّر في أعقاب بعض الحوادث العَرضية تضرب مدينة أو أخرى. فبائع السمك محسن فكري  فجّر حراك  في الريف المغربي بعد طحنه في عربة للقمامة لا زالت تداعياته مستمرة الى الآن،ومن جديد  عاملي الفحم الشقيقين في جرادة أحْدَثَت وفاتهم في بئر لاستخراج الفحم ،يوم الجمعة هزة اجتماعية قوية أفرزت حراك جديد في المدينــة التي عَضَّت على جراحهــا لسنوات طويلة، لتقرر بعد وفاة شهيدي الفحم الخروج عن صمتهــا والتعبير عن غضبهــا ،وبسط ملفهــا المطلبي لسلطات التي لا زالت تعتبر المقاربة الأمنية الحل الأنجع لإسكات الغاضبين ومن تم التفكير في ترقيع المشكــل على غرار ما وقع في الكثير من الأقاليم.

جرادة اليوم الإثنين تعلن النفير العام. فالمدراس الإعدادية و الثانوية مُقَاطَعة من طرف التلاميذ،و معتصم ليلي بالقرب من المشرحة حيث يرقد الشهيدين لا زال مستمر ،والدعوات منذ الصبــاح أُطْلقت في عموم المدينة من أجــل أن تحج الساكنة الى المعتصم لتسطر صفحة جديدة في كتاب نضالاتهم من أجــل انتزاع حقوقهم الاجتماعية المشروعة.غير أن القوات الأمنية بدأت في التوافد و التمركز في العديد من المناطق و الحجة القديمة المتجددة “الحفاظ على الأمن العام و النظام…”وكأن جَنَابهم  يَدْرُون أو لا يدرون أن الحفاظ على النظام العام يكمن في توفير الشغل و العيش الكريم للمواطن” يقول كادحون من المعتصم لمراسل أحد المواقع الالكترونية.

الوضع في مدينة جرادة المغربية يتحول الى جَرْدَة حِساب ،و يوم صراط بين الساكنة والسلطة المحلية و المركزية ،فيما برزت مناشدات من داخل الجيوش المعطلة الغاضبة للملك من أجــل التدخـل كالعادة. مع استمرار احجام  رئيس الحكومة و الوزراء الذين لطالمــا افتقدو روح المبادرة وأنتظرو اقدام جلالته.

اترك رداََ