يشترون الفحم ب 60 درهم للقنطار من الكادحين ويبيعونه ب800..هؤلاء السياسيين هم بارونات الفحم بجرادة.

0
1037

                                                                                                               من المعلوم والمعروف للقاصي والداني أن الجسم الاقتصادي في المملكة يتقاسمه المئات من البارونات ،كل منهم” دِيكْ على مزبلته صياح” كما يقول المثل. ومنذ تفجر حادثة شهيدي الفحم بجرادة تساءل الرأي العام عن من هم الديوك من الساسة الذي يتاجرون في معاناة ساكنة جرادة منذ اغلاق الشركة الوطنية للفحم سنة 2001 وتحول استخراجه من مقنن الى عشوائي يستفيذ منه بارونات على رؤوس الأصباع.

الزميلة “الأول” أماطت اللثــام عن هذا الملف،وقالت أن أبرز المستفيدين وفق مصادرها هم: مصطفى توتو، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، من خلال شركته the best charbon المسجلة بالمحكمة التجارية بوجدة تحت رقم 16523، وأيضا دغو ياسين البرلماني عن حزب الاستقلال الذي ، ومنذ اندلاع أحداث جرادة، أصبح يتهرب من الصحافة التي تطرح عليه أسئلة حول الموضوع، والذي يتهمه مجموعة من الحقوقيين بـ”التواطؤ بالصمت” نظرا لاستفادة أقربائه من رخصة البيع والشراء في الفحم الحجري بالمدينة، وأيضا أبنون البشير عضو حزب الاتحاد الدستوري بجرادة.
وأوضح مصدر “الأول” أن المستغلين للفحم يشترون الفحم من مستخرجيه  بطرق “غير قانونية” بـ60 درهم للقنطار ويعيدون بيعه ما بين 600 و800 درهم للقنطار.

اترك رداََ