إفريقيا غاز المملوكة للوزير أخنوش تحقق 47 مليار كأرباح سنة 2017 مُسْتَفيدة من قرار الحكومة تَحرير سِعْر المحروقات.

0
819

                                                                                                                  بعد تحرير أسعــار المَحْروقات أواخر 2015،حققت 15 شركة، تُهَيمن على سوق توزيع المحروقات في المغرب، أرباح طائلة ،فيمــا تضرر المستهلك من هذا التحرير بسبب غياب أي قوانين تحميه ،وكأن القرار الحكومي تم صياغته واقراره ،ارضاءاً لهذه الشركات التي تعتبر إفريقيــا غاز المملوكة للوزير أخنوش أكبر شركة مهيمنة ومسيطرة على 70 في المائة من هذه السوق.

فبحسب جريدة “ليكونوميست” وصلت أرباح شركة “إفريقيا غاز” إلى 470 مليون درهم سنة 2017 ، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بنسة 4 في المائة ليصل إلى 490 مليون درهم سنة 2018.

وحسب أرقام مسجلة في بيانات بعض الشركات، يتبين أنه منذ رفع الدولة يدها عن تحديد الأسعار، في دجنبر2015، اغتنت شركات موزعة للمحروقات في البلاد، مثل ““إفريقيا غاز”، “طوطال” و”بيتروم”، وضاعفت الأرباح إلى أكثر من النصف.

وحسب المحللين الاقتصاديين المغاربة، فإن تحرير سُوق المحروقات دون تهيئة قانونية، تحمي المستهلك، جعل المواطن عرضة لتلاعب لوبيات المحروقات، التي يرى البعض أنها تستغل الفراغ القانوني في ظل غياب مجلس المنافسة، من أجل عقد اتفاقات ضمنية فيما بينها بهدف احتكار السوق، حيث أصبحت هذه اللوبيات هي المحدد الرئيس لقيمة المواد الطاقية وفق رغباتها، وليس وفق قاعدة العرض والطلب، كما هو متعارف عليه في الأسواق الحرة.

يُشَار الى أنه تم تشكيل لجنة استطلاعية للتحقيق في أسعار المحروقات عقدت أولى جلسات المساءلة في بداية شهر دجنبر الماضي. ويترأس اللجنة عبد الله بوانو رئيس لجنة المالية بمجلس النواب.

وبعد لقائها مع لحسن الداودي وزير الشؤون العامة والحكامة في دجنبر الماضي، برمجت اللجنة سلسلة لقاءات مع عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن، والمدير العام لإدارة الجمارك والضرائب الغير المباشرة، ومدير مكتب الصرف ثم الكاتب العام لتجمع النفطيين المغرب.

اترك رداََ