هجوم في الفضاء الأزرق على تسويق الرداءة و الإنحطاط البَاطْمي في برنامج “رشيد الشوهة””.

0
927

                                                                                                                   بلغ السيل الزبا ولم يعد المتابع والمشاهد المغربي يطيق الانحطاط و الرداءة التي أصبحت تسوقهــا قناة عين السبع”دوزيم” خصوصــا في برنامجهــا المفترض أنه ترفيهي و المسمى “رشيد شو”.

البرنامج الذي أصبح يتداول بين العامة تحت اسم “رشيد الشوهة” استفز المشاهد، حينمــا استضاف أمس المطربة دنيا باطمة” القادمة من بلاد “البترودولار”. واعتبر العديدون الاستضافة انحطاطا في مستوى البرنامج المنحط أصلا والذي أرقى ما استطاع الوصول إليه هو تحدي أكل الحار على كل امتناع عن الإجابة.

 أحمد نجيب كومينة المثقف والصحفي والناشط السياسي اليساري السابق،كتب  تدوينة على حسابه الشخصي على فيسبوك، جاء فيها، “نصحني أحد الأصدقاء بمشاهدة دوزيم مساء اليوم الجمعة كي اكتشف العجب، بالفعل اكتشفت “رشيد شو” مستضيفا المسماة باطمة، شاهدت كارثة بكل المقاييس، شوهة، مصيبة وطنية، استهانة لامثيل لها في أكثر بلدان العالم تأخرا وانقطاعا عن العصر بالذكاء البشري وبالذوق وبالأخلاق، هبوط لم نشهد له مثيلا حتى في زمن الداخلية والإعلام. الزنقاوية في أردء وأحط درجاتها، والجهل في أكثر مظاهره، استفزازا للوعي، لم أكن أتصور أن دوزيم وصلت إلى هذا الدرك، والمشكل أن توأم “رشيد شو” ومنافسه هو أيضا استضاف باطما، مايشير إلى أن السيدة الغنية جدا جاءت من الخليج بعدما رتبت حملة تواصلية، لاندري ما إذا كانت ستدر على خزينة قناة عين السبع مداخيل تحتاج إليها لتوزيع البريمات السخية.
من يستطيع أن يحاسب هذا البنشيخ المحمي من طرف من وضعه هناك ؟ لاأحد. يبدو أن جطو الذي صار الحديث عنه يتردد بشكل يومي لن يقوى على الاقتراب من قنوات القطب العمومي التي تهدر فيها أموال طائلة بشكل عبثي”.

وفي نفس السياق، كتب الدكتور إدريس الكنبوري الباحث والصحافي، تدوينة على حائطه الشخصي بفيسبوك، ينتقد فيه البرنامج، حيث جاء فيها، ” من خلال بعض تدوينات سكان الفيسبوك ليلة أمس عرفت أن هناك برنامجا في القناة الثانية يستضيف مغنية مغربية. حولت الاتجاه لمتابعة البرنامج النووي لمدة دقائق كانت كافية لمعرفة الدرك الأسفل الذي وصلوا إليه في المغرب.

بحسب الملاحظة السريعة نسبة البرامج الترفيهية التافهة تحتل الحيز الأكبر من الشبكة البرامجية في قنوات القطب العمومي. الترفيه بمعنى التفاهة والرداءة والصبيانية. هناك توجه خبيث لتشويه قيم المغاربة من خلال تسويق الحفاة العراة كنماذج للشباب. يتفاءل المرء في هذا البلد وفي الأخير تأتيه رسالة من تحت الماء: لا يوجد ضوء في آخر النفق”.

 

اترك رداََ