فيديو ..رضيع يصارع الموت بين يدي والديه في بني ملال و أمام المستشفى لعجز الأب دفع ثمن “مازوط” الإسعاف لنقله الى البيضاء.

0
154

                                                                                                                في الوقت الذي تتبجح فيه الدولة المغربية ببنــاء المستشفيات للأفارقة و ارسالهــا لمساعدات غدائية لشعب القطري المحاصر “صوريــا” من أشقاءه (مع العلم أنه شعب يتمتع بأعلى دخــل فردي في العالم)،وفي الوقت التي ترى فيه الحكومة كــل شيء ورديـــا ،وفي غياب وزير صحة منذ شهور وادارة صحة المغاربة بوزير بالوكالة بسبب ميني بلوكاج الشلة السياسية . تتوالى الفضائح الصحية التي لا يحتملهــا ضمير حي ،و آخرهــا من مدينة بني ملال. حيث وثق مواطن بالصوت و الصورة معاناته مع وزارة “اللاصحة” وهي تطالبه بدفع فاتورة بنزين سيارة الإسعاف لنقــل رضيعه الذي يعيش بين الحياة والموت الى الدارالبيضاء بعد أن جــاء من حنيفرة الى بني ملال و أمام عجز المستشفيين عن علاج الرضيع تقرر ارساله  الى البيضــاء غير أنه الرحلة لن تكون مجانية والوالد الذي لا يملك سوى رحمة رب العالمين يتوجب عليه دفع سعر البنزين.

الأب “الغانمي محمد” ناشد الرأي العام والسلطات الصحية في البلاد التدخــل لإنقاد رضيعه الذي بدى شاحب الوجه مصفراً بين يدي والدته وبتأثر كبير، يقول الغانمي  “ولدي توفى وماصبتش باش نديه”.ممثل جمعية الكرامة لحقوق الإنسان في بني ملال،الذي يرافق العائلة في مصابهــا، قال إن الإبن بقي ستة أيام في بني ملال بعدما لم يتلقى العلاج اللازم في خنيفرة بسبب نقص المعدات، مستنكرا تلكؤ مصالح المستشفى في نقل الرضيع للدار البيضاء قائلا “خمس مليون من ميزانية المستشفى لا تكفي لنقل المواطن في سيارة إسعاف!”.

حالة من ضمن المئات من الحالات اليومية التي يكابدها المواطن أمام مستشفيات الدل و العار ناهيك عن معاناة الآلاف من المواعيد الطويلة لإجراء صورة أو راديو وكأن الأمراض و الأوجـــاع أصبح يضرب لهــا موعد على غرار تضاهرة رياضية أو خطبة سياسية ،وليس الأمر بالقدر المستعجل الذي يصيب الإنسان وعليه أن يلقى الرعاية الفورية، ويحدثك البعض عن 10 مليون مستفيد من بطاقة “راميد”… وهو في الحقيقة مستفيدون على الورق فقط من أجـــل  التباهي أمام منظمة الصحة العالمية وغيرهــا من المؤسسات في المحافل الدولية. يقول رهط من الغاضبون على وضعية الصحة في البلاد !!                                                                                     

اترك رداََ