فضيحة تهريب 5 أطنان من الذهب تعود للواجهة و اعتقال 29 دركيا بينهم خمسة كولونيلات متورطين في التهريب وايداعهم سجن العرجات.

0
517

                                                                                                                أوردت جريدة المســـاء في عددهــا الصادر اليوم أن الجدل عاد من جديد بخصوص قضية اتهام شركة إمارتية بتهريب 5 أطنان من القضبان من المغرب مغطاة على صادرات الذهب، بالإضافة إلى التورط في غسل الأموال وشراء الذهب من مناطق النزاع، بعد دعوى قضائية جديدة في بريطانيا.

وعادت القضية إلى واجهة الأحداث، بعد أن رفع شريك سابق لـ”ارنست آند يونج” دعوى قضائية ضد العملاق الاستشاري في المملكة المتحدة بسبب علاقته بالشركة في دبي المتهمة بالتهريب، ويتهم المدعي مسؤولي الشركة بكونهم لم يبلغوا عن أكثر من 5 مليارات دولار من المعاملات النقدية التي تمت معالجتها من قبل الشركة إلى السلطات في دبي، ويقال إن نحو 57 طنا من الذهب السوداني نقلت دون التحقق من مصدرها.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية، في ما وصفته بالفضيحة، أن التحقيقات التي أجرتها مؤسسة “إرنست يونغ” أظهرت أن كميات كبيرة جدا من الذهب هربت من المغرب وانتهت في محلات شركة إمارتية معروفة ومختصة في الاتجار بالذهب، وتتعرض في الوقت الحالي لمجموعة من الاتهامات من هيئات دولية بخرقها للقوانين الدولية المنظمة للتجارة في الذهب.

يشار أن موقع طابومديـــا قد أورد في مقال سابق تفاصيــل هذه الفضيحة بشهادة واحد من أكبر الموظفين في شركة Kaloti  الذي قدم تفاصيــل دقيقة عن طريقة التهريب و التكرير هذا الدهب المهرب، لصحافة البريطانية، غير أن السلطات المغربية لم تفتح تحقيق وكأن الملف أكبر من أن يُفتح فيه تحقيق بحسب الكثير من المتتبعين الذين سوف تَشْخَص أعينهم نحو القضــاء البريطاني لمعرفة تفاصيل أكثر عن هذه الفضيحة المدوية التي يصعب أن يتورط فيهــا مسؤول عادي في المملكة.

أما جريدة الصباح فنشرت فضيحة من نوع آخر يخص فساد العشرات من رجال الدرك بينهم ضباط كبــار و ضباط صف بعد اعتقال 27 دركيا برتب مختلف متورطين في الإتجار الدولي للمخدرات وتسهيله و الإرتشـــاء.

اليومية أفادت أن الحملة التي أطلقها الجنرال محمد حرمو فور تعيينه قائدا جديدا للدرك الملكي بـ 29 مسؤولا بالدرك، أودعهم قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالرباط، صباح الثلاثاء، الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي الأول بالعرجات، في انتظار الشروع في استنطاقهم في تهم تتعلق بالارتشاء وإفشاء أسرار مهنية والمشاركة في الاتجار الدولي في المخدرات وتسهيله، كل حسب المنسوب إليه في الواقعة.

هؤلاء أطاحت بهم شبكة مخدرات دولية، كانت تسعى إلى تهريب أطنان من الشيرا عبر ميناء طنجة المتوسط، إضافة إلى جريمة قتل ابن قاض بمراكش.

وأوضح مصدر مطلع على سير الملف أن ضمن المعتقلين خمسة “كولونيلات” بجهاز الدرك، بعضهم كان على رأس قيادات جهوية على الصعيد الوطني، إضافة عقيد كان بميناء طنجة المتوسط، وآخر كان قائدا لثكنة تامسنا.

اترك رداََ