مفاجأة غير متوقعة في ملف الخيانة الزوجية بطلتها أصغر رئيسة جماعة في المغرب.

0
995

                                                                                                               بعد أن أصبحت الجريمة شبه تابثة مع وجود عوازل طبية وملابس داخلية تدل على وقوع مضاجعة جنسية بين اكرام بوعبيد أصغر رئيسة جماعة بالمغرب و مصطفى الملوكي رئيس جماعة فضالات. توجهت الأنظـــار أمس الى قرار وكيل الملك في ابتدائية المحمدية ،والذي أمر بشكـــل مفاجئ بإرجــاع المشتبهين فيهــا الى الشرطة القضائية من أجــل تعميق البحث، بعد بروز معطيات تفيد أن اكرام لا زالت خلال فترة العدة الشرعية بعد طلاقهـــا قبل أشهر فقط من زوجهــا المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية. هذا الزوج قدم تنازل لهـــا لكونها  لا زالت على ذمته الشرعية ممــا يضع النيابة العامة أمام موقف تكييف المعطيات الجديدة على القرار المزمع اتخاده. أما بالنسبة لرئيس جماعة فضالات مصطفى الملوكي فَتبدل الأسرة مجهودات جبارة من أجــل اقناع زوجته سنــاء بالتنازل له لكي يتم طي الملف قانونيـــا والتفرغ لحل التداعيات لأخرى بين أسرة الزوج و الزوجة.

اليوم الجمعة ينتظر أن يُعْرض الموقوفين مجدداً أمام وكيل الملك الذي سَوف يتخد قراره بنــاءا على معطيات الملف و ما إذا كان الطرفيان قد تحصلا على تنازل أم لا وهل سوف تقبل النيابة العامة تنازل الزوج لكونه لا زال مسؤول قانونــا عن متابعتهــا على اعتبار أنها في فترة العدة أم سوف يقع الاجتهاد برفض التنازل و اعتبار الجنحة هي جنحة فساد وليس خيانة زوجية.

اترك رداََ