أخنوش: “الدولة لم تعد قادرة على التشغيل و نظام “راميد”لا يُلبي حاجيات من هم في وضع هشاشة”.

0
1306

 لازال السَاسَة المغاربة يَتَخبطون في تقديم التشخيصات الذاتية ،لمعضلات الاجتماعية التي يعانيهــا المغاربة سواء في الصحة أو التشغيل أو التعليم، وبدل أن يقدم هؤلاء حلول منطقيــة وعمليــة بعيدا عن التنظيرات ،رغم أن أحزاب هؤلاء الساسة مسؤولة بشكل مباشر عن الوضع الذي وصل إليه المغاربة بحكم تدبيرهم لشؤون البلاد لعقود من الزمن ،ليأتي بعدهــا من يخلفونهم وينقلبو  ويَلعنو من سبقوهم في تسويق ومحاولة تجديد بائسة  لمنظومتهم السياسية الحزبية وكأنهـــا براء من كل الويلات التي تعيشهــا المملكة.

واحد من هؤلاء الساسة زعيم حزب الأحرار عزيز أخنوش الذي ورت الحزب عن مزوار و عصمان صهر الراحل الحسن الثاني ،أطل أمس من البيضاء خلال أشغال المؤتمر الجهوي لحزبه  بجهة الدار البيضاء – سطات، ليقدم ،بعضا من معالم “حلول” حزب الحمامة ، التي يقترحها في القطاعات الاجتماعية، في مقدمتها التشغيل، التعليم والصحة.

ففي مجال التشغيل، قال أخنوش إن “الشباب المغربي يعاني حاليا من عدة اشكالات تحول دون حصوله على فرص الشغل اللائق الذي هو مفتاح الكرامة”، داعيا الى “التفكير بعقلانية في استثمار المؤهلات الاقتصادية للبلاد وتشجيع الاقتصاد الحر و المبادرة الذاتية باعتبارها رافعة اساسية للتنمية”. 

وأضاف قائلا :”لا يمكن توفير فرص الشغل لأزيد من 140 ألف شاب و شابة من حاملي الشهادات و الديبلومات، وخرجي الكليات والمدارس العليا والمعاهد، دون تشجيع الاستثمار الخاص”، مبرزا ان القطاع العام “أضحى عاجزا على استيعاب هذه الاعداد المتزايدة من الباحثين عن فرص الشغل”. 

وأَضاف ان المغرب “وفر جميع البنيات التحية الاستراتيجية للإقلاع الاقتصادي، من موانئ و مطارات وشبكات الطرق السيارة و شبكة السكك الحديدية”، داعيا الى “اعادة النظر في وظيفة المراكز الجهوية للاستثمار واصلاحها حتى تقوم بدورها في تحفيز مناخ الاعمال”.  

وعن قطاع الصحة، دعا أخنوش الى “اعادة النظر في الخريطة الصحية الحالية عبر تنزيل الجهوية المتقدمة في هذا المجال الحيوي لتفعيل مبدأ تقريب الخدمات الصحية من المواطنين”، مبرزا أن “نظام المساعدة الطبية (راميد) في حاجة ماسة الى رؤية جديدة ليكون اكثر فعالية في الاستجابة لحاجيات المواطنين الذين يعانون الهشاشة”.

اترك رداََ