مُنَظَمة:”مجلس جطو مشكوك في استقلاليته لكونه لا يَفْتَحِصْ المَكْتب الشريف للفوسفاط”.

0
1116

                                                                                                                   منظمة ترانسبرانسي المغرب وكمــا جرت العادة منذ 2006، قدمت أمس الأربعـــاء تقريرهــا حول نتائج اشتغالها على “مؤشر الميزانية”و التي دأبت على اصداره كــل سنتين.هذه النتائج جاءت ناقدة بشكــل قوي للمجلس الأعلى للحسابات الذي يديره الوزير الأول السابق ادريس جطو.

ترانسبرانسي تطرقت خلال التقرير إلى رقابة المجلس الأعلى للحسابات على الميزانية العامة، واعتبرت أن مراقبته ضعيفة لان المجلس في الأصل لا يتوفر وفقا للقانون على صلاحيات القيام بالافتحاص والتدقيق، ورئيسه لا يُعَين من طرف البرلمان ولا من قبل السلطة القضائية مما يشكك في استقلاليته.

ولا يتوفر المجلس الأعلى للحسابات حسب المنظمة ، على الموارد الكافية للقيام بمهامه، كما أنه لا يقوم بافتحاص مالية المؤسسات الكبرى بالمغرب مثل المجمع الشريف للفوسفاط OCP.

وأكدت ترانسبرانسي أن المغرب لا يتوفر على مؤسسات مالية مستقلة وأنه من  المفروض عليه إنجاز ونشر كل من التقرير المسبق للميزانية والتقرير النصف سنوي والتقرير السنوي في الوقت المحدد.

ودعت ترانسبرانسي الحكومة إلى التحسين من كمية ونوعية المعلومات المتعلقة بمشروع القانون المالية، وتقديم المزيد من المعطيات حول النفقات والأداء المالي، وكيفية ارتباط الميزانية بالسياسات العمومية.

وطالبت “ترانسبرانسي”، البرلمان بتنظيم جلسات استماع برلمانية حول إعداد الميزانية السنوية، وإعطاء الكلمة للمجتمع المدني والرأي العام حول أرقام الميزانية المالية وطرق إعدادها، والسهر على قيام اللجان البرلمانية بمراجعة ونشر دراستهم لمشروع الميزانية، والحرص على استشارة البرلمان قبل قيام الحكومة بأي تحويلات مالية مصادق عليها بين الوحدات الإدارية.

وشدد ترانسبرانسي، على ضرورة فرض موافقة البرلمان والسلطة القضائية، قبل تعيين رئيس المجلس الأعلى للحسابات، بالإضافة إلى التفكير في إنشاء مؤسسة مالية مستقلة وفق ما وأورده موقع لكم2 الذي غطى ندوة المنظمة  أمس في الرباط.

 

اترك رداََ