جمهورية لريف بقيادة لزفزافي و أُصبع في دُبُر هَزاز أبرز تصريحات معتقلي الحراك في محاكمة اليوم.

0
889

                                                                                                             تتوالي عملية استنطــاق معتقلي حراك الريف من قبل هيئة الحكم برئاسة القاضي علي الطرشي ولعـــل أبرز ما سُجـــل اليوم هو انفجـــار القاعة ضحكـــا حول عزم المعتقلين تأسيس جمهورية لريف يكون رئيسهــا ناصر الزفزافي و حديث المعتقل هزاز عن ادخال الشرطة أصبعهم في دبره ليُجْبر على ترديد عاش الملك و منبت الأحرار وهو في سيارة الأمن.

البداية مع رواية أحمد هزاز الذي حكى بحرقة كيف تعرض لتهك عرضه رفقة عدد من المعتقلين من قبل شرطة الحسيمة داخل سيارة الشرطة”، و”أرغموهم على قول “عاش الملك” و”منبت الأحرار””، مؤكدا أن تلك العبارات مغروسة في قلبه ولا يحتاج للتعذيب ليقولها.

وردد هزاز بالقاعة 7 اليوم الثلاثاء، عبارة “عاش الملك” موضحا أنه لا علاقة له بالسياسة، وأن شرطة الحسيمة “حشموا بالملك” لأن الملك لم يقل لهم أن يدخلوا أصابعهم في دبر المعتقلين.

وأردف هزاز  أنه وطني ويحب الوطن والملك برأس مرفوع، ولم يكن هناك داع لتعنيفه كي يقول شيئا يؤمن به، موضحا أنه مواطن بسيط خرج للاحتجاج كباقي المواطنين لمطالب اجتماعية واقتصادية.

نفس المعتقل فجّر القاعة ضحكـــا ليتحول التداول في التهم الى سخرية وتهكم على طبيعة التهم الموجه الى بعض المتهمين منهم أحمد هزاز الذي اتهم بمشاركة منشور على الفيسبوك يحوي أعضــاء حكومة الريف و وزراءهــا حيث رد هزاز مشيرا الى القفص الزجاجي بإصبعه إن “حكومة الريف برئيسها ووزرائها داخل السجن”.

وأوضح أن الأمر يخلو من الجدية، وهو تسلية في العالم الافتراضي “فيسبوك”، موضحا أن ابنته البالغة من العمر 6 كانت تلعب بهاتفه وتضع علامات إعجاب ومشاركة بطريقة عشوائية.

واستعرض القاضي علي الطرشي بكل جدية لائحة بأسماء ومناصب حكومة الريف التي تم نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي يترأسها ناصر الزفزافي، ليقاطعه أهزاط أن القضية فارغة تماما وأن الزفزافي داخل السجن، مؤكدا للقاضي بأنه لن يدخل إلى الفيِسْبُوك بعد الآن، وأنه حين يخرج من السجن سوف يستعمل هاتفا غير ذكي ولايتوفر على الأنترنيت ويتفرغ لعائلته وأسرته الصغيرة.

اترك رداََ