بعد قرار تحويل الأندية الى شركات أخنوش قد يشتري الرجاء و السَقّاط عينه على الوداد.

0
354

                                                                                                                بعد الإنتهـــاء من مساطر تحويل الأندية الرياضية المغربية الى شركات خصوصا بعد الاجتمــاع الأخير الذي وضع اللمسات الأخيرة لهذا التحول التاريخي برز في الأفق أسمــاء عدد من الشخصيات التي تريد الاستثمــار في هذا المجال الخصب ولعــل أبرزهم الملياردير السوسي وزير الفلاحة عزيز أخنوش و الملياردير السقاط و كذالك المَاجْدي وغيرهم.

الاجتماع الأخير الذي حضره عدد من رؤساء الأندية ببطولة اتصالات المغرب القسم الوطني الأول وترأسه رئيس لجنة الحكامة، طارق السجلماسي، خصص لتقديم عرض حول الأشغال المرتبطة بمسلسل تحول الأندية الاحترافية من جمعيات إلى شركات رياضية، و قرر في نهاية الأشغال الحسم بشكل رسمي في قرار هذا التحول.

و أمام هذا المعطى الجديد، سارعت اللجان الإدارية للجامعة بتنسيق مع كل فرق البطولة الاحترافية لتبسيط  مساطر و إجراءات هذا التحول حتى يتم مواكبة مشروع الاحتراف الذي سطرت أهدافه الجامعة لتأمين ممارسة سليمة في أفق التحول من نظام الجمعيات لشركات رياضية قوية و مهيكلة.

المعلومات الأولية تفيد أن هولدينغ”أكوا”في شخص مالكهــا عزيز أخنوش أمين عام حزب التجمع  الوطني للأحرار عينه على نادي الرجـــاء البيضاوي .

و في الضفة الأخرى،برز إسم الملياردير السقاط الذي قد يبسط نفوذه على غالبية أسهم مؤسسة الوداد الرياضي خاصة أن هاته الأسرة الودادية العريقة ساهمت و منذ سنوات خلت في دعم النادي الأحمر في عز أتراحه و أفراحه بالكثير.

و تحدثت بعض الأنباء الأخرى على أن رئاسة مجلس إدارة شركة الفتح الرياضي لن تفارق إسم عائلة الماجدي، فيما ينوي الملياردير بن صالح و كذا العمراني و الكتاني و غيرهم الاسثتمار في المجال الرياضي من خلال الدخول كمستثمرين في عدد من الشركات الرياضية بعد الشروع في هذا التحول، على غرار ما هو حاصل في أوروبـــا وعظم الدول التي تزدهر فيهــا كرة القدم. وعبر عدد من مليونيرات الخليج كذالك عن رغبتهم في الإستتثمــار في الشركات الرياضية المغربية وهو ما قد يدفع بالكرة المغربية والبطولة الاحترافية الى المزيد من التألق و التوهج خصوصا أنهــا تعيش في أحسن أحولهــا هذه الأيام بعد تحقيق التأهل للمونديال و الفوز بكأس الشان و بطولة الشامبيونز ليغ عن طريق الوداد.

اترك رداََ