والي جهة الشرق لنشطاء حراك جرادة”الماء والضوء خط أحمر وهذه حلول السلطة..”

0
186

                                                                                                                  أمس الإثنين دقت ساعة الحسم  بالنسبة لنشطــاء الحراك حين وُضِعُو على طاولة حوار مباشرة مع ممثلي السلطة في شخص الوالي معاذ الجامعي و عامل جرادة مبروك ثابت.

اللقــاء رفع فيه والي الجهة لاءاته اتجاه العديد من المطالب غير أن أبرزهــا هو تمتيع المدينة بمجانية الماء و الكهربـــاء وهو ما اعتبره الوالي خط أحمر غير قابل لنقاش. في مقابل منح الساكنة مجموعة من التسهيلات رأى فيها الكثير من النشطــاء حقوق مشروعة وليس مِنّة من السلطة اتجاه الساكنة على غرار حذف الغرامات المتعلقة بتأخير الأداء بالنسبة للأشخاص الذين لديهم متأخرات، ومنح تسهيلات في أداء المتأخرات وإعادة جدولتها، واعتماد الفوترة الشهرية من خلال الكشف الشهري للعدادات، وتوزيع مصابيح اقتصادية ذات الاستهلاك المنخفض على أسر معوزة .

كما أكد الوالي للمثلي الأحيــاء و بعض قيادات الحراك الجرادي أنه سوف يُلزم المكتب الوطني للكهرباء باعتماد العدادات ذات الدفع المسبق بعد استيفاء الإجراءات القانونية.بالإضافة إلى  إغلاق المحطات الحرارية الثلاث والإبقاء فقط على المحطة الرابعة ذات المواصفات العالمية.

وبخصوص تفعيل المراقبة، فقد تم فتح تحقيق في تصفية شركة مفاحم المغرب وعقاراتها، وسحب رخص البحث والإستغلال نتيجة عدم إحترام كناش التحملات، حيث تقرر كإجراء أولي سحب فوري لخمسة رخص استغلال للفحم الحجري على إثر التحقيق الذي قامت به الجهات المختصة.

وفيما يخص البديل الإقتصادي الذي تطالب به ساكنة جرادة، قدم  معاذ الجامعي والي جهة الشرق، برنامجا تنمويا إستعجاليا مابين 2018 و2020 يضم مجموعة من التدابير الآنية المتخذة والرامية إلى خلق حوالي 1000 منصب شغل منها 300 لفائدة عمال إستخراج الفحم الحجري بطرق عشوائية (الساندريات) مع إعطاء الأولوية لشباب الإقليم من حاملي الشواهد المهنية، فضلا عن إنطلاق أشغال توسعة المنطقة الإقتصادية لإحتضان بعض الوحدات الإنتاجية والتي ستوفر حوالي 1500 منصب شغل إضافي.

موازاة مع هذه الإجراءات، فقد تم تسطير برنامج يروم إلى خلق حوالي 5000 منصب شغل مباشر يرتكز على القطاع الفلاحي، بتعبئة حوالي 3000 هكتار من الأراضي السلالية وتخصيص 1000 هكتار منها لفائدة ذوي الحقوق و2000 هكتار لشباب الإقليم مع إعادة تهيئة المدارات السقوية الحالية لفائجة مستغليها، بالإضافة إلى برمجة عدة تدخلات تهم 108 مشروع في مجلات الطرق، التعليم، الصحة، الماء والكهرباء، وذلك في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والإجتماعية بالوسط القروي بغلاف مادي يناهز الـ 500 مليون درهم مابين  2018 و2023.

رد الساكنة سوف يكون بعد تدارس مقترحات السلطة وسوف يقوم كـــل حي بذالك وترفع الاستنتجات الى اللجنة الكبرى لحراك جرادة لإتخاذ القرار الأخير، والذي يتمثل في التراجع عن الاحتجاج أوالإستمرارفيه .

 

اترك رداََ