هل يَنْفرط عقد حكومة العثماني بعد بلاغ حزب ال PPS ضد حزب أخنوش اليوم؟.

0
251

                                                                                                                هل ينفرط عقد حكومة العثماني بعد بلاغ حزب التقدم و الاشتراكية اليوم ضد حزب أخنوش؟سؤال أصبح يتداول بشكل قوي في وسائل التواصل الاجتماعي بالرغم أن انفراط عقد الحكومة له محددات دستورية وسياسية تتجاوز رغبة رئيس الحكومة حتى لو اشتعلت الحرب بين مكونات هذه الأغلبية الهجينة التي لم يتوقع لهــا الشيء الكثير منذ تشكيلهــا.

حزب نبيل بن عبد الله خرج ببيان جلد فيه حزب الحمامة وأعطاه الدروس في كيفية التعامل مع المهام الدستورية المناطة بوزرء الحكومة وهو رد على مقاطعة وزراء أخنوش للمجلس الحكومي الماضي و كذالك زيارة العثماني لشرق.

 الحزب،PPS عبّر  في بلاغ  أصدره اليوم الثلاثاء، عقب اجتماع مكتبه السياسي مساء أمس الإثنين، عن رفضه “للممارسة السياسية والحزبية التي تصل إلى حد عدم الاضطلاع بمهام دستورية”، بعدما قاطع وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار آخر اجتماع للمجلس الحكومي، وزيارة الوفد الحكومي لجهة الشرق، يوم السبت الماضي.

وقال الحزب، في بلاغه، إنه تطرق إلى التفاعلات السلبية الناجمة عن العلاقات بين أطراف من الأغلبية في الفترة الأخيرة، وما أدت إليه من ردود أفعال غير مواتية ولا مسبوقة وصلت إلى حد عدم الاضطلاع بمهام دستورية، مؤكدا على المسؤولية الجماعية التي تتحملها كافة مكونات الأغلبية في إنجاح العمل الحكومي، وجعل التجربة الحالية، قادرة على تحقيق التراكم الإصلاحي اللازم.

كما وجه الحزب دعوة لمكونات الأغلبية، للاشتغال داخل الإطار المحدد بضوابط الممارسة السياسية السوية، والتنافس والتدافع الحزبي السليم، القائم على التكافئ والحرية والاجتهاد الخلاق لما فيه مصلحة وطننا وشعبنا.

يشار إلى أن أغلبية العثماني، تمر من فترة عصيبة، بعد غضب عدد من قيادات التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي، من التصريحات الأخيرة للأمين العام الأسبق للبيجيدي، عبد الإله ابن كيران، مطالبين العثماني، فيما وعد العثماني أغلبيته، بإصدار بلاغ جديد، حول “تماسك الأغلبية”.

اترك رداََ