البارون “بُوعُنْق”يتسبب في اعتقال 12 مسؤول في الجيش و الدرك أغلبهم من الفوج 16 لحراسة الحدود بطنجة.

0
576

 المغرب مُنْخَرط في محاربة ظاهرة الإتجاروالتهريب الدولي للمخدرات منذ سنوات،غير أنه لم يعي تمامــا أن هذا التهريب لم ولن يحصل دون وجود مسؤولين كبــار في الدولة في مختلف المواقع العسكرية والأمنية والجمركية يُسَهلون عمل هؤلاء البارونات بل يكادون يكونون شركـــاء لهم في هذا النشاط الاجرامي، لذالك بدأت السلطات في التحرك بشكل جدي لمحاربة وتفكيك خيوط هذه الشبكات منذ اعتقال الكولونيل العسري القائد الجهوي لدرك في كلميم ومعه مجموعة  مكونة من 13 دركيا من مختلف الرتب والحكم عليهم بأربعة سنوات سجن نافذة، تم جـــاءت حادثة مقهى “لاكريم”في مراكش لتجر عدد من الضباط الكبـــار من درك وشرطة لهم أيادي مه شبكات اجرامية لها امتداد دولي ،مع  العلم أن التحقيقات في هذه القضية لازالت مستمرة من أجــل إماطة اللثام عن كل من له علاقة بهذه الشبكة.

جديد هذه الاعتقالات أيضــا ،ايداع قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بالرباط، مساء الجمعة الماضي، 12 مسؤولا في الجيش والدرك، الجناح العسكري الجديد بالسجن المحلي 1 بالعرجات، ضواحي سلا، بتهمة مخالفة تعليمات عسكرية عامة، عن طريق السماح لمهرب كبير بنقل المخدرات على الصعيد الدولي.

وأضافت  مصادر اعلامية، أن لائحة الموقوفين تضم «كولونيل» يشغل مهمة قائد الفوج السادس عشر لحراسة الحدود، الذ ي يوجد مقره بطنجة، ومكلفا بحراسة مراكز بحرية، و «قبطانا » بالفوج ذاته وثمانية عسكريين برتب مختلفة، ودركيين اثنين.

ونقلت جريدة الصباح، أن عناصر الفوج السادس عشر المكلف بحراسة الحدود، حجزت قبل حوالي شهر، نصف طن من المخدرات بعرض البحر الأبيض المتوسط كانت في طريقها إلى إسبانيا، وبعد أبحاث ميدانية وعلمية، تبين وجود شبهات قوية في استغلال مسؤولي الفوج السادس عشر لمهامهم الحساسة المنوطة بهم، والسماح لمهربين دوليين بنقل وتهريب الشيرا، خارج أرض الوطن.

وتابعت الجريدة، أن الأبحاث التي أشرف عليها القائد الجهوي للدرك الملكي بمدينة طنجة شخصيا، وأظهرت التحقيقات الأولية وجود علاقات مشبوهة بين المهرب الدولي للمخدرات الملقب بـ «بوعنق » والمسؤولين عن حراسة النقط البحرية الحساسة بمن فيهم عناصر الدرك.

وختمت الجريدة، أن الموقوفين، أحيلوا صباح الجمعة الماضي، على الوكيل العام للملك لدى المحكمة العسكرية، الذي عرضهم على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، ليتم إبداعهم الاعتقال الاحتياطي، في إنتظار استنطاقهم في الاتهامات الجديدة المنسوبة إليهم.

اترك رداََ